
أكد رئيس ائتلاف الاعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، أن حكومته اختارت منذ البداية التعاطي بمسؤولية مع الواقع الجديد في سوريا، مشيراً إلى أن الدبلوماسية العراقية أسهمت في فتح مسار جديد نحو تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي.
وقال السوداني في تغريدة، على موقع (اكس) "عندما بادرنا بمسؤولية للتعاطي مع الواقع الجديد في دمشق، وما تلاه من لقاء الدوحة مع الشرع، كنا ندرك أن استقرار المنطقة يتطلب رؤية واضحة ودبلوماسية مُبادرة".
وأضاف أن هذه المبادرة تتوج اليوم بزيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان إلى سوريا، بعد زيارة رئيس إقليم كردستان ووزير الخارجية العراقي، معتبراً أن هذه التحركات ترسم مساراً متكاملاً يبدأ من الانفتاح الدبلوماسي ويمتد إلى التعاون القانوني والقضائي.
وأشار السوداني إلى أن الخطوات التي اتخذها في وقت سابق "أثبتت الأيام صحتها" مؤكداً أن بغداد اختارت الانفتاح والحوار بدلاً من الانتظار أمام التحولات الإقليمية.
وشدد على أن العراق "كان وسيبقى صانعاً للحلول"، وركيزة لسلام إقليمي يقوم على المصالح المشتركة واحترام سيادة القانون.
وتأتي التحركات العراقية في وقت تشهد فيه العلاقات بين بغداد ودمشق اتصالات متزايدة على المستويات السياسية والدبلوماسية والقضائية، في مؤشر على انتقالها تدريجياً من مرحلة التواصل السياسي إلى توسيع مجالات التعاون بين البلدين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام