
ارتفعت أسعار القمح العالمية للجلسة الرابعة على التوالي، اليوم الاثنين، لتسجل أعلى مستوياتها منذ نهاية تموز الماضي، وسط تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الحبوب من منطقة البحر الأسود، بفعل الاضطرابات والهجمات الروسية والأوكرانية على البنية التحتية وطرق الشحن.
وصعدت العقود الآجلة للقمح الأكثر نشاطاً في بورصة شيكاغو بما يصل إلى 2.5 بالمئة، بينما ارتفع عقد قمح الشتاء الأحمر الصلب بنسبة 2.7 بالمئة إلى 7.5050 دولارات للبوشل.
وتُعد منطقة البحر الأسود من أهم مراكز إنتاج وتصدير الحبوب عالمياً، إذ تمثل روسيا وأوكرانيا مصدراً رئيسياً للقمح والأسواق الزراعية العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الشحنات عاملاً مؤثراً في الأسعار.
وكانت تركيا قد أوقفت مؤقتاً خلال عطلة نهاية الأسبوع عبور السفن في البحر الأسود، على خلفية تصاعد المخاطر الأمنية، فيما دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى إعلان وقف مؤقت للهجمات في المنطقة.
وفي السياق، أعلنت أوكرانيا أن صادراتها من المنتجات الزراعية خلال موسم التسويق 2026-2027 قد تتراجع بأكثر من النصف مقارنة بالتقديرات السابقة، بسبب الهجمات الروسية.
وقال محللون إن اضطرابات الإمدادات لا تعني بالضرورة زيادة فورية في صادرات القمح الأميركي، لكنها تقلص حجم المعروض العالمي المتاح للتصدير، وتدفع المستوردين إلى تنويع مصادرهم، ما يعزز أسعار القمح، ولا سيما الأنواع الأعلى جودة.
وبحلول الساعة 9:48 صباحاً بتوقيت لندن، ارتفع القمح بنسبة 2.1 بالمئة إلى 6.72 دولار للبوشل، فيما صعدت أسعار الذرة وفول الصويا بنسبة 0.6 بالمئة لكل منهما.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام