الجفاف يهدد محاصيل بريطانيا ويثير مخاوف بشأن الأمن الغذائي

شهدت بريطانيا أكثر أشهر تموز/يوليو جفافاً على الإطلاق، ما تسبب بتراجع كبير في محاصيل عدد من المزارعين وأثار مخاوف بشأن مستقبل الأمن الغذائي في البلاد.
وقال مزارعون إن موجات الحر المتكررة منذ أيار/مايو 2026 أدت إلى جفاف الأراضي وتراجع إنتاج محاصيل مثل القمح والشوفان والبقوليات، فيما أكد المزارع جون باوسي أن محصوله انخفض بنسبة تتراوح بين 25 و30 بالمئة بسبب الظروف المناخية القاسية.
وأشار باوسي إلى أن الجفاف المستمر دفعه إلى تجربة محاصيل جديدة أكثر قدرة على تحمل الحرارة والجفاف، داعياً الحكومة إلى دعم المزارعين في اعتماد أساليب زراعية تساعد على التكيف مع تغير المناخ.
بدوره، حذر خبير الأمن الغذائي تيموثي بينتون من تداعيات تغير المناخ على الأنظمة الغذائية، مؤكداً الحاجة إلى تنويع الزراعة وتقليل الاعتماد على الأساليب المكثفة والواردات.
كما تضررت محاصيل أساسية مثل البازلاء والكينوا بشكل كبير، وسط توقعات بنقص بعض المواد الغذائية إذا استمر الجفاف، وفقاً لرئيس الاتحاد الوطني للمزارعين توم برادشو.
وأكدت الحكومة البريطانية أن الأمن الغذائي يمثل "أمناً قومياً"، متعهدة باستثمارات في البنية التحتية للمياه، فيما حذر مزارعون وخبراء من أن استمرار التغيرات المناخية قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط على القطاع الزراعي.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 47
أضيف 2026/08/07 - 5:25 PM