
أفاد موقع "EUobserver" الإخباري، نقلا عن مسؤولين أوروبيين، بأن اجتماع المجلس المشرف على برنامج (Global Gateway) قد أرجئ بسبب غياب الاهتمام من جانب الدول الأعضاء.
ويعد هذا البرنامج المبادرة التي يطمح الاتحاد الأوروبي من خلالها إلى توجيه مئات المليارات من اليورو نحو مشاريع البنية التحتية حول العالم.
وكشف الموقع أن "اجتماع مجلس البرنامج الذي كان مقررا في يونيو الماضي قد ألغي، ليقرر المفوض الأوروبي للشراكات الدولية، يوزيف سيكيلا، تأجيله إلى فصل الخريف، حيث لم يؤكد أي من وزراء دول الاتحاد الأوروبي مشاركته تقريبا".
وأشار التقرير إلى أن سيناريو العزوف ذاته تكرر خلال الاجتماع السابق في أبريل الماضي، حيث لم يحضر من وزراء دول الاتحاد سوى "ممثل واحد فقط لحكومة وطنية"، فيما غادر المفوض الأوروبي الوحيد الحاضر قاعة الاجتماع "بعد نحو ساعة فقط من انطلاقه".
ويأتي هذا الفتور الوزاري في تناقض صارخ مع موقف وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أنفسهم، الذين شددوا في وثيقة مشتركة صدرت في يونيو على ضرورة ضمان "انتقاء أكثر وضوحا وشفافية للمشاريع"، إلى جانب "التقديم المنتظم للتقارير وتعزيز آليات رصد النتائج وتقييم فاعلية" البرنامج.
وفي سياق تعليقه على الأزمة، وصف باري أندروز، رئيس لجنة التنمية في البرلمان الأوروبي، الملابسات المحيطة بـ "البوابات العالمية" بأنها "غير مألوفة". وقال في تصريح للموقع: "إنه مشروع غريب حقا.. فهو يستحوذ على حصة ضخمة من الميزانية، لكن لا أحد يدرك كنهه أو يفهم طبيعة عمله على وجه الدقة".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام