
ألزمت وزارة الكهرباء الشركات المنفذة لمشروع الخصخصة بتنفيذ الالتزامات التعاقدية وتقييم واقع الخدمة وساعات التجهيز، بما يمكن الوزارة من توسعة المشروع ليشمل المحافظات .
وجاءت تلك التحركات بعد أسبوع من تصويت مجلس النواب، على حزمة توصيات تهدف إلى معالجة أزمة الطاقة في البلاد، بضمنها فتح جميع ملفات الفساد في الوزارة منذ العام 2005، وإلزام الوزارة بتقديم خطة سنوية مفصلة، ومراجعة جميع العقود والمشاريع التي أبرمت، فضلاً عن التأكيد على تبني برنامج وطني للطاقة المتجددة.
في غضون ذلك طالب مواطنون في أماكن مختلفة، تطبق مشروع الخصخصة، وتوفير مولدات أهلية أو حكومية لمناطقهم، على خلفية الانقطاعات المستمرة ولمدد طويلة للتيار منذ بداية فصل الصيف وحتى الآن.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء، الدكتور احمد تركي جياد، في حديث للصحيفة الرسمية وتابعته "الاقتصاد نيوز"، بعض مناطق الخصخصة تعاني من قلة ساعات التجهيز، وهي لا تحوي أي مولدات أهلية أو حكومية حالياً، مرجعاً انخفاض ساعات تجهيزها، إلى محدودية الطاقة المتاحة على مستوى المنظومة الوطنية. وتعد مناطق اليرموك والقادسية والحارثية في جانب الكرخ، وزيونة في جانب الرصافة، من أولى المناطق التي شملت بمشروع خصخصة الكهرباء في بغداد، والتي سبقها تطبيق نظم الكهرباء الأرضية بدلاً من المعلقة.
وذكر أن الوزارة تعمل على تحسين ساعات التجهيز من خلال زيادة إنتاج الطاقة للمناطق الأربع المطبقة لمشروع الخصخصة، مع إعادة توزيع الأحمال فيها إضافة إلى معالجة الاختناقات الفنية على محطات الطاقة، مؤكداً إلزام الشركات التي تدير المشاريع فيها، بتنفيذ التزاماتها التعاقدية بالتزامن مع تقييم أدائها دورياً من قبل الوزارة .
وكشف جياد عن عزم الوزارة، توسعة مشروع الخصخصة ضمن خطة تدريجية بهذا الشأن، ليشمل أكبر عدد من الأقضية والقطاعات في مختلف المحافظات والذي سيستمر وفقاً لمراحل وخطط تعتمدها الوزارة، معرباً عن أمله باستحصال موافقات الجهات العليا لشمول مناطق، الأعظمية والحرية والعامرية والخضراء والجامعة، بالمشروع ذاته .
من جانبهم، أكد لفيف من مواطني منطقتي اليرموك والقادسية التي تطبق نظام الخصخصة، ضرورة تخصيص مولدات أهلية أو حكومية لمناطقهم، بسبب ازدياد ساعات القطع يومياً بشكل بات يرهق عوائلهم.
وأوضحوا أن حرارة الصيف اللاهب وارتفاع درجات الحرارة خلال شهر آب الحالي، فاقم من أزمة انقطاع التيار، لاسيما أن المولدات الأهلية رفعت من المناطق منذ سنوات طويلة، منوهين بأنه برغم فرض الشركة المنفذة للمشروع مبالغ مادية مرتفعة لرفدهم بالكهرباء على مدار الـ 24 ساعة، بيد أن ساعات التجهيز تقلصت مؤخراً بشكل كبير ووصلت أحياناً لبعض محلات اليرموك السكنية، بمعدل ساعة تجهيز مقابل ساعة قطع، فيما لا تنقطع الطاقة بتاتاً عن مطاعم الأربعة شوارع .
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام