
حذرت وزارة الزراعة، اليوم الخميس، من مخاطر الشحوم الصناعية والحيوانية المهربة منتهية الصلاحية، كاشفة عن لجوء بعض الجهات إلى استخدامها في صناعة مستحضرات التجميل والصابون، فيما أكدت ضبط كميات كبيرة منها شرقي العاصمة بغداد.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، قصي الحطاب، إن الوزارة تواصل حملاتها المكثفة بالتنسيق مع الجهات الأمنية والرقابية لمصادرة الشحوم المستوردة غير الصالحة للاستهلاك البشري، بهدف الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.
وأوضح الحطاب، أن الخطورة تكمن في قيام بعض الجهات باستغلال هذه الشحوم الصناعية بعد انتهاء صلاحيتها للاستهلاك، وإدخالها في صناعة مساحيق التجميل ومواد العناية بالبشرة مثل الصابون وغيرها، مؤكداً أن هذا الأمر يؤثر بشكل مباشر وسلبي جداً على صحة المستهلكين.
وفي السياق، أكدت الوزارة إلى أن كوادرها المتخصصة في دائرة البيطرة، وبالتعاون مع مديرية الأمن الاقتصادي في وزارة الداخلية، تمكنت من ضبط كميات كبيرة من الشحوم المصنعة المهربة داخل شاحنة (براد) في منطقة الفضيلية شرقي بغداد.
وأضافت أن الشحنة كانت قادمة عبر منفذ المنذرية الحدودي المحاذي لإيران، مبيناً أنه جرى مصادرة الكميات وتنظيم محضر أصولي صودق عليه من قبل القاضي المختص تمهيداً لإتلافها.
وكانت وزارة الزراعة قد جددت، في وقت سابق، تأكيدها على استمرار العمل بقرار منع استيراد مادة "لية الغنم"، استناداً إلى قرارات المجلس الوزاري للاقتصاد، داعية جهاز الأمن الوطني والجهات الرقابية إلى تشديد الإجراءات في المنافذ الحدودية لمنع عمليات التهريب حفاظاً على الأمن الغذائي وصحة المواطنين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام