
تواجه خطة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لتحديث وتوسيع شبكة أنابيب الوقود العسكرية استعداداً لاحتمال مواجهة مع روسيا، معارضة من بعض الدول الأعضاء بسبب تكلفتها المرتفعة التي تُقدّر بنحو 26 مليار يورو، وفق ما نقلته مجلة “بوليتيكو”.
وتقضي الخطة بتمديد شبكة خطوط الأنابيب التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة لتشمل دول أوروبا الشرقية والشمالية، بهدف ضمان إمدادات الوقود للقوات العسكرية في حال حدوث أي طارئ أمني.
وبحسب دبلوماسيين داخل الحلف، فإن دولاً في الجناح الشرقي مثل بولندا ودول البلطيق تدعم المشروع بشدة، فيما تبدي فرنسا وإسبانيا وتركيا وبريطانيا تحفظات على كلفته وجدواه في ظل تطور التكنولوجيا العسكرية.
ويشير مؤيدو المشروع إلى أن تحديث البنية التحتية للوقود ضروري لضمان سرعة تحرك القوات في حال انتشارها شرق أوروبا، بينما يحذر معارضوه من التزامات مالية طويلة الأمد قد لا تتناسب مع أولويات الدفاع الحديثة.
وتأتي هذه النقاشات في ظل تصاعد تركيز الناتو على تعزيز الجاهزية الدفاعية في أوروبا الشرقية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام