
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الثلاثاء، إن الصين هي الدولة الوحيدة التي تشتري النفط الإيراني حالياً، مشيراً إلى أن المشترين المحتملين يخشون من إعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات عليهم.
ولفت بيسنت في حديث لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية، إلى أن الإيرانيين لم يتمكنوا من بيع نفطهم بسبب تخوف المشترين من العقوبات، مشيراً إلى أن طهران تحاول بيع النفط بأسعار مخفضة، لكن أرباحها تبقى ضئيلة جداً نتيجة لذلك.
وأضاف أن هناك متابعة دقيقة لأداء الشركات النفطية لمعرفة ما إذا كانت تمارس أي نوع من استغلال الأسعار في ظل تقلبات السوق.
وشدد بيسنت على أن الإدارة الأميركية تراقب عن كثب تحركات تجارة النفط الإيراني، وستظل حازمة في تطبيق العقوبات لمنع التهرب منها، مؤكداً أن هذه الضغوط ستستمر حتى تلتزم إيران بالشروط الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي.
وتوقع أن تكون بيانات الوظائف لشهر حزيران/ يونيو "قوية للغاية"، في إشارة إلى استمرار زخم سوق العمل الأميركي، رغم التحديات الاقتصادية الراهنة، وقال إنه لن يفاجأ إذا أظهرت البيانات نمواً قوياً.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام