
تباينت الأسهم الأميركية خلال تعاملات الخميس، وسط نتائج مالية قوية لشركات الرقائق الإلكترونية، فيما يستوعب المستثمرون صدور بيانات التضخم المفضلة لدى الفدرالي لشهر مايو أيار.
وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%،بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.5%. في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3%.
وقادت أسهم الرقائق المكاسب بعدما قفز سهم شركة ميكرون تكنولوجي بنسبة 18% عقب إعلان نتائج الربع المالي الثالث التي تجاوزت توقعات المحللين. كما ارتفع سهم كوالكوم بنسبة 9% بعد رفع توقعاتها لإيرادات أعمالها غير المرتبطة بالهواتف المحمولة بحلول السنة المالية 2029.
وامتدت المكاسب إلى شركات أخرى في القطاع، إذ ارتفعت أسهم سانديسك وويسترن ديجيتال ولام ريسيرش وكيه إل إيه وأبلايد ماتيريالز بدعم من التفاؤل بشأن صناعة أشباه الموصلات.
وفي سوق العملات، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، بعد مكاسب سجلها في الجلسة السابقة مع تزايد الرهانات على تشديد السياسة النقدية.
وأظهرت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفدرالي الأميركي، ارتفاع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.4% على أساس شهري خلال مايو أيار، مقارنةً بتوقعات بلغت 0.5%. وعلى أساس سنوي، ارتفع المؤشر بنسبة 4.1% بما يتماشى مع التوقعات.
وباستثناء أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع المؤشر الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري و3.4% على أساس سنوي، وجاءت القراءتان متوافقتين مع تقديرات الاقتصاديين. ورغم وصول التضخم الأساسي إلى أعلى مستوياته منذ أكتوبر تشرين الأول 2023، ارتاحت الأسواق لعدم تجاوز الأرقام التوقعات في ظل ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط.
في المقابل، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، إذ انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بأكثر من نقطتي أساس إلى 4.374%.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام