
أكد مدير عام المديرية العامة للمجاري في العراق، اليوم الأربعاء، أن مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى) ما تزال تسجل واحدة من أدنى نسب خدمات الصرف الصحي في البلاد، فيما أشار إلى أن إنجاز مشاريع استراتيجية قيد التنفيذ سيسهم في رفع نسبة التغطية بشكل كبير خلال المرحلة المقبلة.
وقال مدير عام المجاري، عماد توفيق، خلال زيارته إلى محافظة نينوى برفقة القنصل الفرنسي ومسؤول المشاريع الممولة خارجياً في وزارة الإعمار والإسكان، إن نسبة خدمات الصرف الصحي في مدينة الموصل لا تتجاوز حالياً 2.5%، وهي الأدنى مقارنة ببقية المحافظات العراقية.
وأوضح أن مشروع محطة معالجة مياه المجاري الثقيلة في الجانب الأيمن من الموصل بلغت نسبة إنجازه الفعلية 83%، مقابل نسبة مخططة تبلغ 76%، مبيناً أن العمل يجري بوتيرة جيدة ووفق مواصفات فنية عالية.
وأضاف أن مشروع مجاري الجانب الأيمن وصل إلى نسبة إنجاز تقارب 65%، مؤكداً أن دخول المشروعين إلى الخدمة بالتزامن سيرفع نسبة تغطية الصرف الصحي في مدينة الموصل إلى نحو 45%.
وأشار توفيق إلى أن تراجع خدمات الصرف الصحي في نينوى يعود إلى الأضرار الكبيرة التي خلفتها عصابات داعش والعمليات العسكرية التي رافقت تحرير المدينة، لافتاً إلى وجود مساعٍ لإدراج مشاريع جديدة في المحافظة، من بينها مشروع متكامل لمجاري ناحية حمام العليل بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية.
وأكد أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية لاستكمال مشاريع البنى التحتية وتحسين واقع خدمات الصرف الصحي في مدينة الموصل وبقية مناطق محافظة نينوى.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام