القيادة الأميركية تحدد مسارات مضيق هرمز ومنطقة الحصار على إيران   الإقتصاد نيوز   صحيفة ذا ناشيونال إنترست: لقاء الزيدي بترامب سيكون فصلاً جديداً في العلاقات العراقية - الأمريكية   الإقتصاد نيوز   ‏نيويورك تايمز: ترامب أبلغ الكونغرس رسمياً باستئناف القتال في إيران   الإقتصاد نيوز   الحصار البحري على إيران يدخل حيز التنفيذ ولا استثناء لأي دولة   الإقتصاد نيوز   الإعلام والاتصالات: خدمة 5G ستدخل في العام 2027   الإقتصاد نيوز   سنتكوم: بدء تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق اليوم   الإقتصاد نيوز   حكومة كوردستان: الأربعاء يبدأ توزيع رواتب الموظفين لشهر حزيران   الإقتصاد نيوز   في جامعة الموصل.. افتتاح أول محطة لشحن السيارات الكهربائية بالطاقة الشمسية   الإقتصاد نيوز   البحرية الدولية: لا يوجد أساس قانوني لفرض رسوم على عبور أي مضيق   الإقتصاد نيوز   بارزاني: حكومة إقليم كردستان ستواصل التعاون مع الحكومة الاتحادية لمكافحة الفساد   الإقتصاد نيوز  
استثمارات الاندماج النووي تقفز لـ73 مليار دولار بحلول 2040

بدأ موردو قطاع الاندماج النووي توسيع قدراتهم الإنتاجية على رهان أن السباق العالمي لبناء المفاعلات ومحطات الطاقة سيخلق سوقًا ضخمة ومربحة قبل أن تتمكن التكنولوجيا نفسها من الوفاء بوعدها بإنتاج كهرباء وفيرة على نطاق تجاري.
وتتوقع شركة الاستشارات هيليكسوس، أن يصل الإنفاق السنوي على إنشاء محطات اندماج نووي تجارية إلى 73.1 مليار دولار بحلول 2040، أي أكثر من 3 مرات قيمة الكهرباء المتوقعة من تلك المحطات والتي تُقدّر بنحو 20 مليار دولار سنويًا خلال الفترة نفسها.
المكاسب تبدأ من البناء لا من بيع الكهرباء
ترى الشركات العاملة في سلسلة الإمداد أن المرحلة الأولى من الأرباح لن تأتي من إنتاج الكهرباء، بل من تصميم وبناء البنية التحتية الضخمة اللازمة للمفاعلات.
وقال أليكس بوروفسكيس، الشريك المؤسس في هيليكسوس، بحسب وكالة رويترز، إن أول فرصة تجارية كبيرة قد تأتي من تشييد المحطات الجديدة التي لا تزال مرتفعة التكلفة، إذ إن القطاع لا يزال في مرحلة التوسع الأولية.
شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تدفع الزخم
شهدت شركات الاندماج النووي الناشئة تدفقات استثمارية متزايدة مدفوعة بالحكومات وشركات الحوسبة العملاقة التي تبحث عن مصادر طاقة نظيفة لتغذية الطلب المتنامي من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وتتجه شركات مثل ألفابت وأمازون ومايكروسوفت إلى دراسة مصادر طاقة قادرة على تلبية الاستهلاك الكهربائي المرتفع لمشروعات الذكاء الاصطناعي.
الطاقة التي تحاكي الشمس تواجه تحدي الواقع
تعتمد تقنية الاندماج النووي على إعادة إنتاج التفاعل الذي يغذي الشمس عبر دمج النوى الذرية داخل بلازما فائقة الحرارة.
ورغم أن التقنية لا تنتج انبعاثات كربونية مباشرة ولا تخلف نفايات نووية طويلة الأمد، فإن المطورين لم ينجحوا حتى الآن في تحويل النجاحات المخبرية إلى إنتاج كهربائي مستدام على نطاق تجاري.
شركات الإمداد توسّع الإنتاج مبكرًا
قررت شركة فوجيكورا اليابانية استثمار نحو 72 مليون دولار لزيادة الطاقة الإنتاجية لمواد المغناطيسات فائقة التوصيل إلى 3 أضعاف بحلول 2027 ثم مضاعفتها مجددًا في 2028، استعدادًا لارتفاع الطلب المتوقع من شركات الاندماج الخاصة.
وتُستخدم هذه المواد في إنتاج مجالات مغناطيسية قوية ضرورية لاحتواء البلازما فائقة الحرارة داخل المفاعلات.
وقال ماسانوري دايبو، المدير العام في فوجيكورا، في تصريحات لرويترز، إن احتياجات قطاع الاندماج من هذه المواد تفوق الاستخدامات الأخرى بفارق يصل إلى مرتبة أو مرتبتين حجميتين.
رهان أميركي على اقتراب الانطلاقة التجارية
استثمرت شركة الهندسة الأميركية «إيكوم» في شركة «تايب ون إنرجي» المدعومة من بيل جيتس، والتي تستهدف بناء محطات اندماج تجارية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي.
وقال تروي رود، رئيس إيكوم التنفيذي، في تصريحات لرويترز، إن القطاع بات أقرب إلى التطبيق التجاري خلال 5 إلى 10 سنوات، بدلًا من المقولة التقليدية داخل الصناعة بأن الاندماج «يبعد دائمًا 20 عامًا».
وأضاف أن الاستثمارات الحالية أصبحت قائمة على أسس اقتصادية فعلية وليست مجرد رهانات طويلة الأجل.
اختناقات التوريد قد تتحول إلى عقبة كبرى
لكن هذا التسارع كشف أيضًا هشاشة سلاسل الإمداد في القطاع، التي لا تزال صغيرة ومتخصصة ومقيدة من حيث القدرات.
وتبرز المواد فائقة التوصيل كأحد أكبر التحديات، إذ يهيمن على إنتاجها عدد محدود من المصنعين في اليابان والصين، بينما قد تؤدي الضبابية حول حجم الطلب المستقبلي إلى تردد الموردين الأصغر في ضخ استثمارات جديدة.
2040.. عام الاختبار الحقيقي
ضمن أبرز المشروعات الجارية، حصل تحالف تقوده شركة «كير إنفراستركتشر» مع شركة «نوفيا» الفرنسية على عقد أولي بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني للعمل على مشروع بريطانيا التجريبي للاندماج النووي «ستيب»، الذي قد تصل تكلفته النهائية إلى 20 مليار جنيه إسترليني ويستهدف ضخ الكهرباء إلى الشبكة بحلول 2040.
ويبدو أن الرسالة الأساسية في القطاع اليوم ليست أن الاندماج النووي أصبح جاهزًا، بل أن سباق بناء الاقتصاد المحيط به قد بدأ بالفعل.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 954
أضيف 2026/06/14 - 5:30 PM