اكتشاف نوع جديدة من الملوثات الهوائية الخطيرة   الإقتصاد نيوز   طرح 3 خيارات أمام حكومة الزيدي لمواجهة الأزمة المالية   الإقتصاد نيوز   بزشكيان في رسالة إلى البابا: الملاحة في مضيق هرمز ستعود إلى طبيعتها بعد زوال التهديد   الإقتصاد نيوز   بوتين يزور الصين في 19 و20 أيار   الإقتصاد نيوز   خلية الإعلام الأمني عن سماع الإنفجار ببغداد: أصوات مدفعية تزامناً مع مراسم استلام الزيدي   الإقتصاد نيوز   عمليات شراء صينيين لأراض زراعية داخل الولايات المتحدة تثير "خوفا كبيرا" بين المزارعين   الإقتصاد نيوز   ترامب يعلن جمع ثروة طائلة من النفط الفنزويلي ويخطط للاستيلاء على ثروة إيران   الإقتصاد نيوز   اليابان تؤكد دعمها لحكومة الزيدي وتعزيز الاستقرار في العراق   الإقتصاد نيوز   اليابان تمدد خفض المخزونات الإلزامية للنفط الخام حتى 15 حزيران   الإقتصاد نيوز   الإمارات والهند توقعان اتفاقيات كبرى في الطاقة والاستثمار والتكنولوجيا   الإقتصاد نيوز  
طرح 3 خيارات أمام حكومة الزيدي لمواجهة الأزمة المالية

الاقتصاد نيوز - بغداد

طرح مرصد "إيكو عراق" الاقتصادي، اليوم السبت، ثلاثة خيارات أمام حكومة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي لمواجهة الأزمة المالية.

وقال المرصد في بيان، إن "أزمة مضيق هرمز أثرت بشكل كبير على الإيرادات المالية للعراق، فضلاً عن وجود عجز مالي مسبق وارتفاع في حجم الدين الداخلي".

وأضاف أن "هناك ثلاثة خيارات رئيسية أمام الحكومة الجديدة برئاسة علي الزيدي لمعالجة الأزمة، أولها الاقتراض الداخلي".

وأوضح المرصد، أن "الاقتراض الداخلي يتم عبر إصدار وزارة المالية سندات أو حوالات خزينة يشتريها البنك المركزي العراقي، مقابل توفير سيولة مالية للحكومة بفوائد محددة".

وأشار إلى أن "الحكومة السابقة اعتمدت هذا الخيار خلال السنوات الماضية، ما ساهم في تراجع الاحتياطي الرسمي إلى نحو 125.6 تريليون دينار عراقي".

وأوضح المرصد، أن "الخيار الثاني يتمثل بتعديل سعر صرف الدينار العراقي إلى 150 ألف دينار لكل 100 دولار، بدلاً من 132 ألف دينار، بهدف زيادة الإيرادات الحكومية بالدينار وتقليص العجز المالي".

وبيّن أن "هذا الخيار سبق أن استُخدم خلال حكومة رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي عقب الأزمة المالية وانخفاض أسعار النفط، مع إمكانية إعادة سعر الصرف إلى مستويات سابقة في حال تحسن الإيرادات النفطية والمالية".

وختم المرصد بيانه بالقول، إن "الخيار الثالث يتمثل باللجوء إلى الاقتراض الخارجي، كما حدث خلال حكومة حيدر العبادي، حيث ارتبطت بعض القروض الدولية بإجراءات إصلاحية وشروط مالية واقتصادية تتعلق بالإنفاق العام والتوظيف والسياسات المالية".

وكشف مصدر مقرب من صندوق النقد الدولي، أول أمس الخميس، أن العراق يسعى للحصول على دعم مالي من الصندوق، نتيجة لتبعات الحرب في الشرق الأوسط التي أثرت تداعياتها في تدفق النفط وإمدادات الطاقة من البلدان المنتجة.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 189
أضيف 2026/05/16 - 10:16 AM