
تراجعت أسعار الذهب بنحو 2%، يوم الاثنين 4 مايو/ أيار، إذ أدى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع الدولار وتزايد المخاوف بشأن التضخم، الأمر الذي أبقى التوقعات برفع أسعار الفائدة قائمة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.9% إلى 4526.88 دولار للأونصة. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 2.3% إلى 4537.90 دولار.
وقال بارت ميليك المدير العالمي لأبحاث السلع لدى تي دي سكيوريتيز "من الواضح أن الأخبار الأحدث لم تمنح السوق الثقة في أن كل شيء سيكون على ما يرام، وأثارت مرة أخرى شبح قضايا التضخم، إلى جانب إشارات للسوق تميل إلى التشديد النقدي إلى حد ما".
وقالت السلطات في إمارة الفجيرة بالإمارات اليوم الاثنين إن حريقاً اندلع في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية "فوز" إثر هجوم
بطائرة مسيرة قادمة من إيران. وقال الجيش الأميركي إن مدمرتين تابعتين للبحرية مزودتين بصواريخ موجهة دخلتا الخليج لكسر الحصار الإيراني.
وارتفع الدولار وقفزت أسعار خام برنت بأكثر من 5%. ويؤدي ارتفاع العملة الأميركية إلى ارتفاع أسعار المعادن المسعرة بها بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
في الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم مخاوف التضخم، مما عزز التوقعات بأن البنوك المركزية ستبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ورغم أن الذهب يعمل كوسيلة للتحوط ضد التضخم والضبابية الجيوسياسية، يفقد المعدن جاذبيته مع أسعار الفائدة المرتفعة لأنه لا يدر أي عائد.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 2.9% إلى 73.12 دولار، ونزل البلاتين 2.1% إلى 1947.05 دولار فيما انخفض البلاديوم 3.5% إلى 1471.50 دولار.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام