«التنمية الآسيوي» يطلق برنامجاً لتمويل سلاسل توريد المعادن الحرجة

 

أطلق بنك التنمية الآسيوي، اليوم الأحد، برنامج تمويل جديداً لمساعدة دول آسيا والمحيط الهادئ على تطوير سلاسل إمداد للمعادن الحيوية المستخدمة في الطاقة النظيفة والبطاريات والمركبات الكهربائية والتكنولوجيا الرقمية.

وأوضح البنك في بيان له أن البرنامج سيساعد الدول الآسيوية على إعداد المشاريع وتمويل البنية التحتية اللازمة لمعالجة وتصنيع وإعادة تدوير المعادن الحيوية.
وقال رئيس البنك، ماساتو كاندا، خلال الاجتماع السنوي للبنك في سمرقند: «لا ينبغي أن تقتصر منطقة آسيا والمحيط الهادئ على كونها مصدراً للمواد الخام فحسب، بل يجب أن تستفيد أيضاً من فرص العمل والتكنولوجيا والقيمة التي توفرها هذه المعادن».

بناء سلاسل إمداد موثوقة

وأضاف كاندا: «يُعنى هذا البرنامج بالضرورة والعدالة معاً: بناء سلاسل إمداد موثوقة الآن لتمكين الدول الأعضاء النامية من المنافسة في الصناعات التحويلية المتقدمة وخلق فرص عمل محلية».
ووقّع كل من «بنك كوريا للتصدير والاستيراد» وشركة التأمين التجاري الكورية، المعروفة باسم «كيه-شور» مذكرة تفاهم بقيمة 500 مليون دولار ليصبحا أول شريكين في البرنامج. وساهمت اليابان والمملكة المتحدة بمبالغ أقل على شكل منح لتغطية التكاليف الأولية للمشروع.

تعزيز الطاقة والاتصال

كما أطلق البنك، اليوم أيضاً، برنامجاً بقيمة 70 مليار دولار لتوسيع البنية التحتية للطاقة والاتصال الرقمي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بحلول عام 2035؛ بهدف تعزيز شبكات الطاقة، وتوسيع تجارة الكهرباء عبر الحدود، وزيادة الوصول إلى خدمات النطاق العريض.

وقال رئيس بنك التنمية الآسيوي، ماساتو كاندا، إن الطاقة والاتصال الرقمي سيدعمان النمو طويل المدى للمنطقة مع زيادة الطلب وتسارع التغيّر التكنولوجي.

أضاف كاندا في بيان: «من خلال ربط شبكات الطاقة والشبكات الرقمية عبر الحدود، يمكننا خفض التكاليف وتوسيع الفرص وتوفير الطاقة الموثوقة والوصول الرقمي لمئات الملايين من الناس». 


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 63
أضيف 2026/05/03 - 10:47 PM