النفط: هرمز المنفذ الرئيسي لصادراتنا ونحتاج إلى موازنة مستقلة   الإقتصاد نيوز   رئيسا الوزراء والبرلمان يؤكدان ضرورة تضافر الجهود للإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة   الإقتصاد نيوز   أكبر شركة شحن حاويات في العالم تتجنب مضيق هرمز بمسارات بديلة   الإقتصاد نيوز   ناقلة هندية محملة بغاز البترول المسال تحاول عبور مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   منصة كوين بيس تكشف عن اتفاق بشأن بند رئيسي في مشروع قانون العملات المشفرة   الإقتصاد نيوز   وزير الاعمار: الأزمة المالية أوقفت المرحلة الثانية من مشاريع فك الاختناقات المرورية ببغداد   الإقتصاد نيوز   الزيدي يتلقى دعوة لزيارة قطر    الإقتصاد نيوز   التجارة تكشف حجم الحنطة المسوقة وتعلن توسيع الطاقات الخزنية بـ 1.6 مليون طن   الإقتصاد نيوز   الزيدي يصل السليمانية ضمن زيارته إلى اقليم كردستان   الإقتصاد نيوز   ايران: امريكا تمتلك آلاف الرؤوس النووية ولم تلتزم بواجباتها منذ 56 عاماً   الإقتصاد نيوز  
وزير الاعمار: الأزمة المالية أوقفت المرحلة الثانية من مشاريع فك الاختناقات المرورية ببغداد

 

أكد وزير الإعمار والإسكان بنكين ريكاني، يوم السبت، أن أزمة الاختناقات المرورية في العاصمة بغداد سببها وجود 4 ملايين سيارة في العاصمة، في حين أشار إلى توقف المرحلة الثانية من مشاريع فك الاختناقات المرورية بسبب التمويل. 
وقال ريكاني: "نحن في وزارة الإعمار والإسكان وأمانة بغداد ومحافظة بغداد عملنا كفريق واحد بمساعدة الوزارات الأخرى وكانت الفكرة حل الأزمة المرورية"، مبيناً أن "بغداد من المفترض أن يكون فيها 500 ألف سيارة فقط، لكن الآن فيها أكثر من 4 ملايين سيارة". 
ولفت ريكاني إلى أن "الفكرة كانت ان نذهب إلى فك الاختناقات، لأن بعض المناطق في وقت الذروة تحتاج السيارة إلى أكثر من ساعة للعبور، والبعض الآخر إلى أقل من ساعة".
وبين أن "هناك 21 تقاطعاً بـ16 عقداً تم إحالتها للاستثمار، لكن هناك تحديات داخل المدينة تختلف عن خارج المدينة"، مشيراً إلى أن "مشاريع المرحلة الثانية لم تكتمل بسبب الأزمة المالية، حيث كان هناك 20 مشروعاً في المرحلة الثانية من فك الاختناقات المرورية".
وأكمل ريكاني: "عملنا على إنشاء 5 جسور على نهر دجلة، ونسبة انجازها وصلت لأكثر من 80‎%‎"، مبيناً أن "النظام السابق طول فترة حكمه انجز فقط 7 جسور، وهذا يعتبر عمل وإنجاز يحتسب لعملنا والتعاون المشترك".
وأوضح أنه "حسب التعداد السكاني الأخير كانت نتائج تشير إلى أن 80‎%‎ من العراقيين يمتلكون الوحدات السكنية وكان هذا مفاجئ لنا"، لافتا إلى أن "الخدمات المقدمة لكل قطعة أرض (شبكة مياه ومجاري والكهرباء والشارع والرصيف) تكلف الدولة 16 مليون دينار". 
وبين أن "أسعار الوحدات السكنية في بغداد انخفضت عن السنوات الأربع الأخيرة، ونحن لم نعط الأراضي للمستثمر بالمجان، وإن هناك 18 تريليون دينار خلال سنتين ونصف، هي حصة الدولة من الوحدات السكنية التي منحت للمستثمر".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 65
أضيف 2026/05/02 - 6:17 PM