
أعلنت الحكومة اليابانية اليوم الأربعاء تسجيل عجزاً تجارياً بقيمة 1.7 تريليون ين (10.7 مليار دولار) خلال العام المالي المنتهي في 31 مارس/ آذار الماضي وهو العجز التجاري السنوي الخامس على التوالي.
وذكرت وزارة المالية اليابانية أن الصادرات زادت خلال العام المالي الماضي بنسبة 4% سنوياً، في حين زادت الواردات بنسبة 0.5% فقط.
وأظهرت البيانات أن الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات بلاده من مختلف دول العالم بما في ذلك اليابان شكلت ضربة قوية لصناعة السيارات العالمية وغيرها من الصناعات.
في الوقت نفسه سجلت اليابان زيادة في الفائض التجاري خلال مارس/ آذار الماضي بمفرده بنسبة 26% في إشارة إلى تعافي قطاع التصدير من صدمات العام الماضي.
وزادت صادرات اليابان خلال الشهر الماضي بنسبة 11% تقريباً، في حين زادت الواردات بنسبة 10.9%.
ونقلت شركات صناعة السيارات اليابانية الكبرى مثل "تويوتا موتور" جزءاً كبيراً من مراكز إنتاجها إلى الدول التي تبيعه فيها لتجنب آثار تحولات السياسات التجارية، لكن بعض الشركات مازالت تصدر جزءاً كبيراً من سياراتها إلى الولايات المتحدة من اليابان.
يذكر أن اليابان تستورد جميع احتياجاتها من النفط والغاز الطبيعي تقريبا. وقد أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي إلى اضطراب إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط.
وبعيداً عن التأثير على قطاع الطاقة، يمكن أن يؤثر نقص إمدادات النفط إلى التأثير على إنتاج المنتجات المرتبطة بالنافتا وهي مكونات أساسية في صناعة الأجهزة الطبية وغيرها من المنتجات التي تستخدم اللدائن.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام