
اكد وزير الموارد المائية عون ذياب عبدالله، أهمية استثمار موجات الأمطار الاخيرة لتعزيز الخزين المائي.
وذكر بيان للوزارة، انه "عقد وزير الموارد المائية عون ذياب عبد الله، اجتماعاً فنياً موسعاً في مقر إدارة مشروع سدة الفلوجة بمحافظة الأنبار، بحضور عدد من المديرين العامين ، من بينهم مدير عام الهيئة العامة لصيانة مشاريع الري والبزل، ومدير عام الهيئة العامة للسدود والخزانات، ومدير عام دائرة تنفيذ اعمال كري الأنهر، ومدير عام مركز الدراسات والتصاميم الهندسية ومعاون مدير عام الهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل وعدد من مدراء تشكيلات الوزارة في المحافظة".
وجرى خلال الاجتماع "استعراض الواقع التشغيلي لسدة الفلوجة، وبحث آليات إدارة تنظيم الإطلاقات المائية بما ينسجم مع الخطة المائية العامة للبلاد، وبما يضمن تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة".
وأكد الوزير على "أهمية الاستفادة القصوى من موجات الأمطار الأخيرة التي شهدتها البلاد، والتي أسهمت في تعزيز الخزين المائي وتحسين مناسيب المياه في الأنهار والجداول، مشيراً إلى أن الوزارة تعتمد خططاً تشغيلية مرنة لإدارة هذه الموارد، من خلال تنظيم عمليات الخزن في السدود والخزانات، وتنظيم الإطلاقات المائية لدعم خطط الإرواء وتأمين الاحتياجات المختلفة، فضلاً عن تعزيز الخزين الاستراتيجي لمواجهة مواسم الشح المائي".
كما أشار إلى أن "الملاكات الهندسية والفنية في الوزارة تواصل تنفيذ إجراءات استباقية، شملت فتح الاختناقات في المجاري المائية، وتنفيذ أعمال الكري والتنظيف، بهدف ضمان انسيابية عالية للمياه واستيعاب الزيادات الحاصلة نتيجة الأمطار والسيول".
وشدد الوزير على "أهمية تعزيز التنسيق بين جميع تشكيلات الوزارة، ولا سيما في مجالات إدارة السدود وشبكات الري والبزل، بما يسهم في تحقيق العدالة في توزيع الحصص المائية وضمان إيصالها إلى المستفيدين بكفاءة عالية، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود الميدانية واستثمار الإمكانات المتاحة بالشكل الأمثل".
وفي السياق ذاته، وجه الوزير "بمتابعة أعمال الصيانة الدورية لمنشآت سدة الفلوجة، وتعزيز إجراءات السلامة التشغيلية، والاستمرار بأعمال الكري ورفع الترسبات ومعالجة الاختناقات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء التشغيلي وتحسين إدارة الموارد المائية، لاسيما في ظل التحديات المناخية المتزايدة التي تتطلب إدارة دقيقة وفعالة".
وفي ختام الاجتماع، أكد الوزير على "أهمية المتابعة اليومية والتقييم المستمر للأعمال المنفذة، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات الراهنة، بما ينسجم مع خطط الوزارة الرامية إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة، ولاسيما مياه الأمطار، وتحقيق الاستدامة في إدارة الملف المائي في البلاد".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام