
قالت "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" اليوم الاثنين إن بوسعها تأكيد وقوع آثار لضربات عسكرية حديثة بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، لكنها أوضحت أن المحطة نفسها لم تتعرض لأضرار.
وأضافت هيئة الرقابة النووية التابعة لـ "الأمم المتحدة" أن هذا التأكيد استند إلى تحليلها المستقل لصور أقمار صناعية جديدة ومعرفتها التفصيلية بالموقع، مشيرة إلى أن إحدى الضربات أصابت موقعاً لا يبعد سوى 75 متراً عن محيط المنشأة.
"روس آتوم" تجلي مجموعة جديدة من موظفيها بمحطة "بوشهر" النووية في إيران
وكانت الوكالة قالت الأسبوع الماضي إنها تلقت إخطاراً من إيران يفيد بسقوط مقذوف بالقرب من مباني محطة بوشهر للطاقة النووية، وفقاً لوكالة "رويترز".
هجمات على حقل غاز بارس ومجمع بتروكيماويات
ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن هجمات استهدفت منشآت في حقل "بارس الجنوبي" الإيراني للغاز الطبيعي اليوم الاثنين، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس (أ ب).
وأفادت كل من وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية في إيران بوقوع الهجوم، وحملتا الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الهجوم.
ولم يعلن أي من البلدين على الفور مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف حقل الغاز في منطقة عسلوية بمحافظة بوشهر الواقعة جنوبي إيران.
قصف أكبر منشأة بتروكيميائية في إيران
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" الاثنين شنّ "ضربة قوية" على منشأة بتروكيميائية في مدينة عسلوية في جنوب غرب إيران، قائلاً إنها الأكبر من نوعها في الجمهورية الإسلامية، وفقاً لوكالة فرانس برس (أ ف ب).
وأوضح كاتس في بيان مصور أن الجيش "شن ... للتو ضربة قوية على أكبر منشأة بتروكيميائية في إيران، الواقعة في عسلوية"، مشيراً إلى أن "المنشأة مسؤولة عن نحو 50% من إنتاج البتروكيميائيات في البلاد".
وقالت وسائل إعلام إيرانية :"الهجوم على مجمع بتروكيماويات عسلوية أدى لقطع الكهرباء عن وحدات تشغيل.. مجمع البتروكيماويات في عسلوية لم يتأثر بالهجوم".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام