
قالت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، اليوم السبت، إن منشأة الطويلة التابع لها تضررت جراء الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على منطقة خليفة الاقتصادية "كيزاد"، مشيرة إلى انه يتم حالياً تقييم حجم الأضرار.
وقالت الشركة، في بيان صدر اليوم السبت، إن عدداً من موظفيها أُصيبوا بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، من دون تسجيل أي إصابات خطيرة.
إنتاج موقع الطويلة
أوضحت أكبر منتج للمعدن في الإمارات إن الموقع بلغ إنتاجه 1.6 مليون طن من الألمنيوم المصبوب في 2025، مشيرة إلى أنها تحتفظ بكميات كبيرة من مخزون المنتجات في مواقعها حول العالم، إضافة إلى العديد من الشحنات البحرية التي كانت في طريقها منذ بداية النزاع.
يقع موقع "الإمارات العالمية للألمنيوم" في الطويلة، البالغة مساحته ستة كيلومترات مربعة، ضمن مدينة خليفة الصناعية "كيزاد" وتحديداً في منتصف الطريق الواصل بين مدينة أبوظبي ودبي.
وفي بيان الشركة، أكد عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "التزامنا الكامل بإعادة تشغيل عمليات الإنتاج في أقرب وقت ممكن".
السحب من المخزونات
كانت الشركة قد أقرت بوجود تأخيرات في صادراتها مع اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وقالت في بداية مارس إنها قد تلجأ إلى السحب من مخزونات خارج المنطقة لتلبية طلبات العملاء.
المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، أعلن صباح السبت، أن الجهات المختصة نجحت في السيطرة على 3 حرائق في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد، إثر الاعتراض الناجح لصاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية.
وتابع البيان: "نجحت الجهات المختصة في السيطرة على الحرائق الثلاثة وتواصل الآن عمليات التبريد".
توسيع إيران نطاق تهديداتها العسكرية
يأتي ذلك بعدما وسّعت إيران نطاق تهديداتها العسكرية في الخليج العربي من خلال استهداف منشآت صناعية، معتبرة أن المصانع في السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت قد تُعدّ أهدافاً عسكرية مشروعة.
وجاء التهديد بعد ضربات طالت مصنعَي "مباركة" في أصفهان و"خوزستان” في الأحواز، وكذلك منشأة لمعالجة اليورانيوم في أردكان، في تصعيد يربط بين استهداف القاعدة الصناعية الإيرانية وتوسيع الرد إلى منشآت صناعية مماثلة في المنطقة.
ومع انتقال التهديد الإيراني إلى المصانع في المنطقة، تزداد احتمالات أن تمتد المواجهة من مسرح القواعد والمواقع العسكرية إلى أصول صناعية كبرى، بما يرفع مخاطر اضطراب سلاسل الإمداد الإقليمية وكلفة التأمين والشحن والطاقة. وفي حال تحولت هذه التهديدات إلى أفعال، فإن أسواق المعادن والطاقة في الشرق الأوسط ستكون أمام جولة جديدة من عدم اليقين تتجاوز حدود الميدان العسكري إلى قلب النشاط الاقتصادي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام