
تراجعت معنويات المستهلك الأميركي بأكثر من المتوقع في مارس/ آذار، لتلامس أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، إذ أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم فضلاً عن تأثيرها على التوقعات الاقتصادية.
وتسببت الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران الدائرة منذ شهر في ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من 50%. وأظهرت بيانات من جمعية السيارات الأميركية "إيه.إيه.إيه" أن أسعار البنزين بالتجزئة قفزت دولاراً إلى متوسط 3.98 دولار للغالون، في حين نزل المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بواقع 6.7%.
وعلى الرغم من ضعف العلاقة بين معنويات المستهلك وإنفاقه، فإن ارتفاع أسعار البنزين وانخفاض قيمة الأسهم إضافة إلى ركود سوق العمل ربما تؤدي إلى تراجع الاستهلاك وعرقلة النمو الاقتصادي. وقادت الأسر ذات الدخل المرتفع الإنفاق الاستهلاكي، مدعومة بمستويات ثروة قوية.
وأضاف: "لكن إذا استمر الصراع وارتفعت أسعار البنزين بشكل أكبر في الصيف بالتزامن مع موسم القيادة واستمرت خسائر الأسهم، فقد يستسلم المستهلكون ويبدأون في تقليص إنفاقهم".
وذكرت جامعة ميشيغان أن مؤشر معنويات المستهلك انخفض إلى 53.3 نقطة خلال الشهر الجاري، وهو أدنى مستوى له منذ ديسمبر كانون الأول، بعد أن وصل إلى 55.5 نقطة في وقت سابق. وتوقع خبراء اقتصاد في استطلاع لرويترز تراجع المؤشر إلى 54 نقطة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام