
يتبنى بنك "يونيون بانكير بريفيه" (UBP) السويسري واحداً من أكثر المواقف تفاؤلاً تجاه اليوان الصيني، متوقعاً أن تواصل العملة ارتفاعها أمام الدولار خلال السنوات العشر المقبلة، مستنداً إلى تحسن الأساسيات الاقتصادية وتسارع وتيرة الإصلاحات في بكين.
وفي تقرير صدر في مارس، رفع البنك الخاص – الذي يدير أصولاً تتجاوز 150 مليار فرنك سويسري (190 مليار دولار) – درجة قناعته بشأن قوة اليوان إلى أعلى مستوى، في خطوة تعادل نظرته الصعودية للذهب. ويتوقع "UBP" أن يصل سعر اليوان في السوق الداخلية إلى 6.70 يوان للدولار بنهاية 2026.
وقال كبير الاقتصاديين في البنك، كارلوس كاسانوفا، إن العملة الصينية تستعد لدخول موجة صعود هيكلية تمتد لعقد كامل، مدعومة بالأساسيات القوية والإصلاحات، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ".
وينضم البنك السويسري بذلك إلى مجموعة متزايدة من المؤسسات المالية التي تراهن على استفادة اليوان من جهود بكين لتعزيز دوره العالمي، إلى جانب دفع الاقتصاد نحو توازن أكبر بين الاستهلاك والإنتاج.
لامس اليوان هذا العام أعلى مستوى له في 3 أعوام أمام الدولار، قبل أن يتراجع بنحو 0.5% منذ اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير. ومع ذلك، فقد تفوق أداؤه على معظم العملات العالمية الأخرى، ما يعكس مستوىً لافتاً من الصمود في مواجهة قفزة أسعار النفط وتقلبات الأسواق.
وأضاف أن الصراع في الشرق الأوسط يزيد الضغط على الدين الأميركي، وهو ما يدعم رؤيتنا بأن الدولار قد يضعف على نحو هيكلي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام