"بلومبرغ إيكونوميكس": حرب إيران مسؤولة عن ثلث سعر النفط الحالي

 

تقدّر "بلومبرغ إيكونوميكس" أن حرب إيران مسؤولة عن نحو ثلث سعر النفط الحالي، وأن معظم الارتفاع في الأسعار تشكّل بعد أن طالت العمليات العسكرية البنية التحتية وأعاقت مسارات الشحن. مؤكدةً أنه كلما طال أمد الاضطراب، زادت مخاطر صعود التضخم وهبوط النمو عالمياً.
لم تتكوّن العلاوة السعرية المرتبطة بحرب إيران بين ليلة وضحاها، بل بدأ التجار تسعير مخاطر الصراع قبل أسابيع من الضربة الأولى، حيث أشارت جميع المعطيات إلى ما كان قادماً بدءاً من الخطاب التصعيدي للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والحشد العسكري في المنطقة، إلى لقائه الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

إغلاق هرمز يرفع علاوة النفط
مع ذلك، فقد تراكم معظم هذه العلاوة السعرية بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير، خصوصاً وأن مضيق هرمز الآن مغلق فعلياً أمام حركة الشحن وهو الممر الضيق الذي يعبر خلاله نحو 20% من إمدادات النفطالعالمية.
من جهة أخرى، لم يغيّر السحب الطارئ الذي أجرته وكالة الطاقة الدولية كثيراً من المشهد، فالكميات البالغة 400 مليون برميل تعادل نحو 20 يوماً من التدفقات الطبيعية عبر مضيق هرمز، في حين دخلت الحرب بالفعل يومها الثامن عشر. 
أيضاً، يُرجّح أن تُضخ هذه الكميات تدريجياً، ما يعني أن الإمدادات اليومية لن تغطي سوى جزء بسيط مما تخسره الأسواق.
يدور السؤال الرئيسي بشأن الحرب حالياً حول مدتها وليس شدتها. وتشير تقديرات "بلومبرغ إيكونوميكس" إلى أن إغلاق مضيق هرمز لمدة شهر واحد قد يدفع سعر النفط إلى نحو 105 دولارات للبرميل. أما إذا استمر الإغلاق ثلاثة أشهر، فقد يرتفع سعر الخام إلى نحو 164 دولاراً للبرميل. وعندها تصبح كلفة الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط مشكلة للاقتصاد العالمي ككل.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 46
أضيف 2026/03/17 - 10:30 PM