
تعمل سلطات هونغ كونغ مع شركات الطيران لتعزيز السعة التشغيلية للرحلات الجوية وتعزيز دور المدينة كمركز عبور، سعياً للاستفادة من الاضطرابات التي يشهدها قطاع السفر نتيجة حرب إيران، بحسب ما أوردته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" يوم السبت نقلاً عن وزيرة النقل واللوجستيات مابل تشان.
قالت تشان للصحيفة إن هونغ كونغ قد ترفع الطاقة الاستيعابية لعدد من الرحلات المباشرة إلى أوروبا والولايات المتحدة، أو تضيف مزيداً من خدمات العبور الجوي. وأوضحت أن اكتمال نظام المدرجات الثلاثة، بالتوازي مع افتتاح مبنى ثانٍ للركاب في مايو، سيدعم هذا التوجه.
ونقلت الصحيفة عن تشان قولها: "سنغتنم الفرصة التي أتاحتها الحرب في الشرق الأوسط لأداء عمل جيد".
تداعيات حرب إيران على قطاع الطيران
تلقى قطاع الطيران ضربة قوية جراء تداعيات الحرب، مع تعطل مسارات الرحلات الجوية وإرجاء مسافرين رحلاتهم الطويلة، لا سيما تلك التي تمر عبر أجواء الشرق الأوسط.
في هذا السياق، تعتزم شركة طيران "كاثاي باسيفيك إيروايز" (Cathay Pacific Airways)، الناقل الوطني لهونغ كونغ، مضاعفة رسوم الوقود الإضافية على تذاكر الركاب اعتباراً من 18 مارس، ما يعني تمرير الارتفاع الحاد في تكاليف الكيروسين إلى العملاء. وتنضم الشركة إلى شركات طيران أخرى رفعت الرسوم على أكبر بنود نفقاتها، مع صعود أسعار النفط نتيجة حرب إيران.
قالت تشان إن التقلبات الأخيرة في أسعار النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة تعكس ضرورة توسيع مصادر الإمدادات في هونغ كونغ، مضيفة أن خزان الوقود الدائم في مطار هونغ كونغ الدولي يضمن "إمدادات مستقرة وكافية".
وأوضحت كذلك أن المدينة نفذت أولى عمليات تزويد السفن بالميثانول الأخضر، باستخدام وقود خالٍ من الكربون جرى توريده من البرّ الرئيسي الصيني.
وأضافت أن هونغ كونغ تهدف إلى تقديم خصم يصل إلى النصف أو 25% على رسوم الموانئ والرسو للسفن التي تعتمد الوقود الأخضر لاستقطاب خطوط الشحن الدولية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام