
رصدت تقارير إخبارية الخسائر المالية التي وقعت على نادي ريال مدريد بعد فشله في إنهاء الدور الأول من بطولة دوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى، ليخوض جولة جديدة في الملحق.
وأسفرت قرعة الملحق المؤهل للأدوار الإقصائية، التي أجريت أمس الجمعة، عن مواجهة جديدة بين ريال مدريد وبنفيكا.
وتنص قواعد البطولة بنظامها الجديد على تأهل الأندية الثمانية الأولى في مرحلة الدوري مباشرة إلى دور الـ 16، بينما تتواجه الفرق الحاصلة على المراكز من التاسع حتى الرابع والعشرين في ملحق فاصل بنظام الذهاب والإياب، ليتأهل من بينها 8 أندية لتنضم إلى الثمانية المتأهلين سلفاً وتكتمل عقد فرق ثمن النهائي.
ومن المقرر أن تجرى جولة الذهاب للملحق المؤهل لمرحلة خروج المغلوب يومي 17 و18 فبراير القادم، فيما تقام جولة الإياب بعدها بأسبوع.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "آس"، فقد خلّف الإخفاق الرياضي المتمثّل في عدم إنهاء مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى تبعات اقتصادية واضحة على ريال مدريد، فقد خسر النادي الملكي أكثر من 9 ملايين يورو نتيجة الأداء الباهت في المرحلة الأولى، فضلًا عن ضياع 11 مليون يورو إضافية كان سيضمنها مباشرةً في حال التأهل إلى دور الـ16.
وبذلك، يصل إجمالي العائدات المفقودة إلى نحو 20 مليون يورو، وهي مبالغ يمكن لريال مدريد تعويضها جزئيًا في حال تجاوز الملحق، عبر مكافآت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وفي مقدمتها 11 مليون يورو نظير بلوغ دور الـ16، إضافة إلى إيرادات شباك التذاكر التي سيولّدها لقاء الملحق المرتقب على ملعب سانتياغو برنابيو.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام