
احتشد آلاف الأشخاص في وسط مدينة مينيابوليس للاحتجاج على حملة مكافحة الهجرة في المدينة، حيث تحدّت الحشود الغفيرة درجات الحرارة المنخفضة وهتفوا: "شوارعنا لنا!" وفي لوس أنجلوس، الواقعة في منتصف البلاد، احتشد الآلاف في وسط المدينة بالقرب من المكان الذي مثل فيه دون ليمون، المذيع السابق في شبكة "سي أن أن"، أمام المحكمة بتهمة انتهاك القانون الفيدرالي أثناء تغطيته لاحتجاجات 18 كانون الثاني في كنيسة بمدينة مينيابوليس.
وذكر التقرير، ان "هذه المظاهرات جاءت، ضمن سلسلة مظاهرات امتدت في أنحاء البلاد، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة العدل أنها ستجري تحقيقًا في انتهاكات الحقوق المدنية في وفاة أليكس بريتي، ممرض شؤون المحاربين القدامى، وقد أثار مقتله على يد عملاء فيدراليين في مينيابوليس ردود فعل غاضبة على مستوى البلاد ضد حملة الرئيس ترامب المتشددة على الهجرة".
وشكّل إعلان نائب المدعي العام، تود بلانش، تحولًا كبيرًا في نهج إدارة ترامب تجاه القضية، التي كان المسؤولون قد صرحوا في البداية بأنها ستقتصر على تحقيق محدود نسبيًا في استخدام القوة من قبل وزارة الأمن الداخلي، وقال بلانش في مؤتمر صحفي: "نحن ندرس كل ما من شأنه أن يُلقي الضوء على ما حدث في ذلك اليوم"، مضيفاً "لا أريد أن يُفهم من ذلك وجود تحقيق ضخم في مجال الحقوق المدنية، وأصفه بأنه تحقيق روتيني من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي".
وجاء هذا الإعلان عقب تزايد القلق، حتى بين بعض حلفاء الإدارة الجمهوريين في الكونغرس، بشأن مقتل بريتي وطريقة تعامل مسؤولي ترامب مع القضية، كما جاء عقب عدة اعتقالات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية على خلفية احتجاج كنسي جرى هذا الشهر في سانت بول، مينيسوتا.
وأوضح التقرير، ان "من المتوقع أن يستمر الضغط على إدارة ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع التخطيط لمزيد من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد"، وبعد مسيرة آلاف المتظاهرين في شوارع وسط مدينة لوس أنجلوس، "تجمعت مجموعة أصغر منهم أمام مركز الاحتجاز الفيدرالي. قام بعضهم بتخريب المبنى، الذي يُعدّ موقعًا متكررًا للمواجهات منذ اندلاع الاحتجاجات ضد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام