
أكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، الثلاثاء، ان ترامب يضغط على شركات النفط الأمريكية لضخ 100 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي المتهالك، وبأسرع وقت ممكن، عقب الإطاحة المفاجئة بمادورو هذا الشهر، لكن مصادر مطلعة أفادت بأن زيادة سريعة في استثمارات النفط في فنزويلا ليست واردة، حتى بالنسبة لشركة شيفرون، شركة النفط الأمريكية الوحيدة العاملة في هذا البلد الغني بالنفط في أمريكا اللاتينية.
وذكر التقرير، ان "مسؤولي شركات النفط، قبل القيام باستثمارات ضخمة هناك، يرغبون في رؤية استقرار في البلاد وارتفاع أسعار النفط بما ينعكس إيجاباً على الأرباح، ويُظهر حذر شيفرون مدى بُعد تطلعات ترامب إلى إنعاش سريع لقطاع النفط الفنزويلي عن الجدول الزمني الواقعي الذي تعتبره صناعة النفط الأمريكية".
وأضاف، "سيختبر هذا الانقسام قدرة الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون مايك ويرث على القيادة، إذ سيتعين عليه الموازنة بين رغبات رئيس متسرع والتزامه تجاه المساهمين باتخاذ قرارات استثمارية حكيمة، ولم يُقدم ترامب حتى الآن أي تنازلات علنية من شأنها تحفيز الاستثمار".
ويأمل ترامب أن تُخفض خطته أسعار النفط الأمريكي إلى 50 دولارًا للبرميل، وهو هدف يتعارض مع مصالح قطاع الطاقة، في ظل هذا السيناريو، سيتراوح سعر النفط الخام الثقيل واللزج المُستخرج من فنزويلا بين 30 و40 دولارًا.
من جانبه قال آموس هوكشتاين، الشريك الإداري في شركة الاستثمار تي دبليو جي غلوبل والذي شغل منصب مستشار الطاقة للرئيس جو بايدن: "هذا ليس اقتصاديًا"، لا يمكن إنفاق مليارات الدولارات على نفط يقل سعره عن 40 دولارًا، هذا لا يحدث في أي مكان في العالم.
وتجري الحكومة الأمريكية محادثات مع شركة شيفرون وشركات أخرى تعمل في فنزويلا لتوسيع نطاق تراخيصها، كما أنها تتلقى عروضًا من أكثر من ست شركات نفطية للحصول على تراخيص جديدة لتصدير النفط من فنزويلا والعمل فيها، وفقًا لمسؤول في إدارة ترامب، ومع ذلك، يعتقد المسؤولون التنفيذيون أن "الاستثمار واسع النطاق يُشكّل حاليًا مخاطرة كبيرة على المساهمين، وأنهم ليسوا بحاجة إلى خوض مغامرات كبيرة في فنزويلا في ظل وجود خيارات تنقيب أفضل في أماكن أخرى، وفقًا لبعض المصادر. وعندما يستقر الوضع على أرض الواقع، ستكون شركة شيفرون مستعدة لإعادة تقييم الوضع".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام