
أكدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم الأربعاء أن بلادها أصبحت "مزودا رئيسيا" بالنفط لكوبا في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على فنزويلا التي كانت المزود التقليدي لهافانا بالخام.
وقالت شينباوم "المكسيك أصبحت بوضوح مزودا رئيسيا" لكوبا التي تعتمد على خفض مورّديها أسعار النفط في مواجهة الحظر الأميركي المفروض عليها.
إلا أنها شددت على أن مكسيكو لا تقوم حاليا بتزويد كوبا بكميات من النفط "أكثر مما كانت تقوم به تاريخيا"، وفق وكالة "فرانس برس".
وأوردت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الثلاثاء أن صادرات المكسيك من النفط الى كوبا تجاوزت الصادرات الفنزويلية في العام 2025.
وامتنعت شينباوم عن تأكيد ما أوردته الصحيفة، مشيرة الى أن البيانات ذات الصلة من الشركة الوطنية للنفط ليست في حوزتها.
لكنها شددت على أن فنزويلا ترسل النفط الى كوبا "منذ أعوام" و"لأسباب شتى"، أحيانا بموجب عقود تصدير، وأخرى على شكل "مساعدة إنسانية".
وامتنعت المكسيك سابقا عن نشر تفاصيل عقودها النفطية مع كوبا، أو الإفصاح عما تدفعه هافانا لقاء الخام.
وزودت فنزويلا منذ العام 2000، كميات من النفط إلى كوبا التي كانت تزود كراكاس في المقابل، بفرق من الأطباء والمعلّمين.
وتراجع إنتاج فنزويلا من النفط خلال الأعوام الأخيرة في ظل الأزمة الاقتصادية والعقوبات الأميركية المفروضة منذ العام 2019. وشددت واشنطن الحظر النفطي على كراكاس في الأسابيع الأخيرة، وصادرت عددا من الناقلات.
واعتقلت قوات أميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية مطلع كانون الثاني/يناير، ونقلته الى الولايات المتحدة لمواجهة تهم منها تهريب المخدرات.
وكانت فنزويلا تزود كوبا بنحو 90 ألف برميل من النفط يوميا، لكن هذه الكمية تراجعت الى نحو 30 ألفا كمعدل وسطي في الأعوام الأخيرة، بحسب الباحث في جامعة تكساس خوان بينون.
وواجهت كوبا التي يناهز عدد سكانها 10 ملايين نسمة، خمسة انقطاعات كبرى للكهرباء منذ أواخر 2024، إضافة الى نقص يومي في التغذية بالتيار.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام