النزاهة تضبط مسؤولاً بوزارة التجارة لاقترافه جريمة الرشوة   الإقتصاد نيوز   المباشرة بخطة لتوسيع إنتاج الطماطم وتوفيرها محلياً   الإقتصاد نيوز   نفط ميسان تعلن جاهزية محطات غاز الحلفاية لرفد منظومة الكهرباء الوطنية   الإقتصاد نيوز   اغلاق مضيف هرمز.. حلقة الاختناق المزدوجة لاستقرار الاقتصاد العراقي   الإقتصاد نيوز   شركات تكرير هندية تسدد مدفوعات النفط الإيراني باليوان الصيني   الإقتصاد نيوز   تشكيل لجنة عليا لتحسين تصنيف الجواز العراقي ورفع القيود عن سفر المواطنين   الإقتصاد نيوز   مؤسس "تلغرام" يفضح "آلية التجسس" الجديدة للمفوضية الأوروبية   الإقتصاد نيوز   "رويترز": ناقلة نفط ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   إيران تفكر في خفض الاعتماد على دبي في تجارتها الخارجية   الإقتصاد نيوز   وزير مالية السعودية يحذر من صدمة اقتصادية: أثر حرب إيران سيستمر أطول مما تتوقعون   الإقتصاد نيوز  
هل ينجح خط البصرة – شلامجة في حل أزمة النقل الأربعيني؟

 

موجز: تعاني مسيرةَ الأربعين الكبرى في العراق والتي يحضرها سنوياً أكثر من 20 مليون زائر للإمام الحسين (ع) من جميع أنحاء العالم من مشكلة نقص في وسائل نقل الزوّار. أحد الحلول الأكثر فعالية لهذه المشكلة هو اتصال السكك الحديدية الدولية العراقية. ويمكن الآن تحقيق ذلك عبر حدود البصرة - شلامجة باعتبارها أقصر وأرخص طريق للسكك الحديدية.
 
وفقاً للإحصاءات الرسمية يتجمع حوالي 22 مليون زائر سنوياً في مدينة كربلاء لإحياء مراسم الأربعين. يَحضُر في هذه المراسم أكثر من عشرة أضعاف من زوّار الحج. ويشارك في هذه المسيرة العظيمة مواطنون من أكثر من 18 دولة مختلفة، لذلك فإنّ حركة الأربعين هي حركة عالمية. يقوم بعض الأشخاص في العراق بوضع عقبات لزوار سيد الشهداء (ع) للتقويض والتقليل من شأن هذا الحدث العالمي الكبير. وبانتقادات شديدة شبّه بعض العلماء هذا النوع من المعاملة و النفقات غير الضرورية للزوار بمعاملة المتوكل العباسي عن طريق إيجاد معوّقات في مسير زيارة الإمام الحسين (ع).
 
وفي الوقت نفسه، تواجه حركة الزوّار مشاكل بسبب عدم وجود وسائل للنقل بين المدن، بما في ذلك الحافلات الكبيرة و الصغيرة والمیکروباصات ، مما يزيد من تكلفة تواجدهم في هذا التجمع. وهي من المشاكل التي ثبطت من عزيمة الكثير من الزوّار من السفر إلى العراق في السنوات الأخيرة. أحد الحلول الرئيسية لحل مشكلة النقص في وسائل نقل الركاب هو تطوير قدرة السكك الحديدية العراقية. تظهر الدراسات أنّ كل قاطرة قطار يمكن أن تحمل 10 مقصورات وذلك بحسب نوع العربات، كل قطار لديه قدرة أن يتسع لحمل من 400 إلى 1080 راكباً. والجدول التالي يوضح سعة جميع أنواع القطارات:
 
الجدول الأول - اختلاف سعة كل مقصورة قطار مقارنة بالحافلة
تظهر هذه المقارنة بوضوح أنه اعتماداً على نوع مقصورة قطار الركاب، فإنّ القدرة الاستيعابية للقطار تعادل من 16 إلى 43 حافلة ويمكن أنْ تغطي النقص في وسائل النقل بين المدن.      

 

كل 1 عدد                                           يكافئ                                   43 عدد
من الممكن ربط العراق بالسكك الحديدية إلى الدول التي يأتي منها المزيد من الزوّار لحضور مراسم الأربعين عبر خط سكة حديد البصرة – شلامجة باعتباره أقصر الطرق وأقلها تكلفة لربط السكك الحديدية الدولية في العراق. ومع ذلك، فإنّ الجهود المبذولة لتحقيق هذا الاتصال بالسكك الحديدية لم تنجح حتى الآن. يمكن أن يسهل هذا الخط الحديدي رحلة الزوّار الإيرانيين والباكستانيين والهنود والأفغان والأذربيجانيين وبعض الزوّار من آسيا الوسطى إلى العراق خلال موسم الأربعين. ولذلك تحتاج الحكومة العراقية إلى تسريع في إنشاء خط السكة الحديدية بمساعدة الجانب الإيراني. ويعتمد إنجاز خط السكة الحديدية هذا على إزالة بعض العوائق السياسية داخل العراق وكذلك بعض العوائق الفنية في كلا البلدين. ومن المؤمل أن يكون مع الانتهاء من هذا المشروع خطوة إيجابية في حل مشكلة حركة الزوّار في العام المقبل.
 


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 5431
أضيف 2025/07/22 - 5:42 PM