
تعتزم هنغاريا إعادة رسم خريطة إمداداتها من الطاقة والتخلي تدريجياً عن النفط والغاز الروسيين، بالتزامن مع توجه الاتحاد الأوروبي لإنهاء الاعتماد على الإمدادات الروسية بحلول عام 2027.
وقالت وزيرة الخارجية الهنغارية، أنيتا أوربان، إن الاتحاد الأوروبي حدد خريف عام 2027 موعداً نهائياً للتخلي التدريجي عن الغاز الطبيعي الروسي، مشيرة إلى أن بلادها بدأت البحث عن مصادر بديلة لتأمين احتياجاتها من الطاقة.
وأضافت أن التحرك يأتي مع اقتراب انتهاء صلاحية الإعفاء المؤقت من العقوبات الأمريكية، الذي يسمح بشراء النفط من شركتي «لوك أويل» و«روسنفت» في 21 تشرين الثاني الجاري.
وأوضحت أن شركة «مول» الهنغارية تدرس إمكانية استيراد النفط من موردين آخرين عبر شركة «ياناف» الكرواتية المشغلة لخطوط نقل النفط.
وفي السياق ذاته، أقر الاتحاد الأوروبي إجراءات للتخلي التدريجي عن استيراد الغاز الروسي المسال والمنقول عبر الأنابيب، على أن يدخل الحظر على العقود طويلة الأجل حيز التنفيذ خلال عام 2027.
وتأتي هذه التحركات ضمن مساعي الاتحاد الأوروبي لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الإمدادات الروسية، وسط تحذيرات موسكو من ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة اللجوء إلى مصادر بديلة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام