
أكدت وزارة الخزانة الأميركية أن الضغوط الاقتصادية على إيران ستستمر، مشددة على أن المواجهة تستهدف النظام الإيراني وليس الشعب، فيما أشارت إلى أن العقوبات والحصار أسهما في عزل طهران اقتصادياً والحد من قدرتها على الالتفاف على القيود المفروضة عليها.
وقالت وكيلة وزارة الخزانة الأميركية للشؤون الدولية، إيرين براون، في تصريحات صحفية مساء الخميس، إن «الحصار فعّال وإيران معزولة اقتصادياً»، مؤكدة أن واشنطن نجحت في الحد من قدرة طهران على الوصول إلى النظام المالي العالمي وتجاوز العقوبات.
وأضافت براون أن العقوبات المفروضة على إيران أثبتت فعاليتها، مشيرة إلى محاولات طهران نقل أصولها خارج نطاق العقوبات، ومؤكدة أنه «لا خيارات أمام إيران سوى إيقاف عملياتها الإرهابية»، بحسب تعبيرها.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الأربعاء، إن ما وصفه بعملية «الإقصاء الاقتصادي» لإيران يحقق نجاحاً، لافتاً إلى أن طهران تواجه صعوبات في الحصول على الدولار، وأن قدرتها على تمويل وكلائها آخذة في التراجع.
وأشار بيسنت إلى أنه لا توجد، بحسب تصريحاته، أي شحنات نفطية إيرانية في البحر، وهو ما قال إنه قد يحدث للمرة الأولى منذ بدء إيران إنتاج النفط.
وأوضح أن عملية «المنبوذ الاقتصادي»، التي أطلقتها الولايات المتحدة في 24 آب/أغسطس الماضي، تستهدف قطع الإيرادات النفطية الإيرانية وحرمان النظام من الموارد التي تقول واشنطن إنه يستخدمها في تمويل الإرهاب وبرامج التسلح النووي، فضلاً عن تمويل ما وصفته بنمط الحياة الباذخ لنخبة الحرس الثوري الإيراني.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام