
أكدت مديرية زراعة الأنبار، تكثيف جولاتها الميدانية في نهر الفرات لرصد انتشار أسماك السلور الأفريقي والحد من مخاطرها البيئية والاقتصادية، داعيةً إلى تضافر الجهود لمكافحتها وحماية الثروة السمكية المحلية.
وقال رئيس قسم خدمات الثروة الحيوانية في المديرية، المهندس الزراعي عصام حميد عبد الله، إن "الجولات الميدانية تنفذ بتوجيه من محافظ الأنبار، المهندس عمر مشعان دبوس، وبإشراف مدير زراعة الأنبار، المهندس عمار صالح مخلف، بهدف متابعة انتشار هذه الأسماك الغازية وتحديد نسب وجودها في مناطق المحافظة المختلفة".
وأضاف أن "نتائج الجولات الميدانية والتقارير الواردة من الشعب الزراعية في أقضية الأنبار ونواحيها أظهرت انتشار هذا النوع من الأسماك في مياه المحافظة بنسب متفاوتة بين منطقة وأخرى".
وأوضح أن "أسماك السلور الأفريقي تعد من الأنواع الدخيلة والغازية في المياه العراقية، لما تمتلكه من سلوك غذائي افتراسي وتنافسي وقدرة على التكاثر بأعداد كبيرة، الأمر الذي يشكل تهديداً للأنواع المحلية، ومنها البني والقطان والشبوط والكارب بأنواعه، فضلاً عن تأثيراتها المحتملة في التنوع السمكي وإنتاجية المصائد في المسطحات المائية بالمحافظة".
وأشار إلى "أهمية تكثيف الجهود المشتركة بين دوائر الزراعة والبيئة والموارد المائية والبيطرة وقيادة شرطة الأنبار ومفارز الشرطة النهرية، لتنظيم حملات صيد مكثفة تستهدف الحد من انتشار هذه الأسماك".
ودعا عبد الله الصيادين إلى "الإسهام في مكافحة هذا النوع من خلال اصطياده وعدم إعادته إلى مياه النهر مجدداً، بما يساعد على تقليل انتشاره والحد من آثاره على الثروة السمكية المحلية".
ولفت إلى "أهمية تشجيع أصحاب معامل الأعلاف على الاستفادة من الكميات المصطادة وتحويلها إلى مسحوق بروتيني يدخل في صناعة أعلاف الأسماك والدواجن، بما يحقق الاستفادة الاقتصادية منها ويدعم جهود مكافحة انتشارها".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام