عمالقة الفنادق يرصدون تعافياً هشاً في الشرق الأوسط بعد تداعيات الحرب

تتوقع شركات الفنادق العالمية تحسناً تدريجياً في الطلب على الإقامة بالشرق الأوسط مع دخول موسم السفر، رغم بقاء النشاط دون مستويات ما قبل الحرب، بحسب تقرير لوكالة «بلومبرغ».

وتشير تقديرات المحللين إلى ارتفاع إيرادات الغرفة المتاحة لدى «ماريوت» و«هيلتون» في المنطقة خلال الربع الرابع من 2026 بنحو 70% و65% على التوالي، مقارنة بالربع الثاني الذي تأثر باضطرابات السفر.

وفي المقابل، يُتوقع أن تنخفض إيرادات الغرفة المتاحة في أسواق رئيسية، بينها دبي وأبوظبي وجدة والرياض، بنحو 30% خلال الربع الأخير من العام مقارنة بالفترة ذاتها من 2025، مع تقديرات بعدم عودة المنطقة إلى مستويات العام الماضي قبل 2028.

ويعتمد تعافي القطاع بدرجة كبيرة على عودة الرحلات الجوية الدولية، فيما أسهم الطلب المحلي والإقليمي، ولا سيما في السعودية، في دعم إشغال الفنادق والتخفيف من آثار تراجع حركة السفر الدولية.

ورغم الضغوط الحالية، تواصل شركات الفنادق العالمية خططها التوسعية في المنطقة، إذ تخطط «أكور» لافتتاح 47 فندقاً جديداً في السعودية، بينما تعتزم «إنتركونتيننتال هوتيلز غروب» إضافة 62 فندقاً في المملكة، في مؤشر على استمرار خطط التوسع طويلة الأجل في السوق الشرق أوسطية.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 48
أضيف 2026/10/03 - 5:58 PM