إضراب طلاب المدارس الثانوية.. أزمة التعليم في فرنسا تتصاعد

اتسعت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، الثلاثاء، لتشمل 416 مدرسة في أنحاء البلاد، بالتزامن مع إضراب عام في الوظيفة العامة، وسط مطالب تتعلق بأوضاع التعليم ونقص الكوادر واكتظاظ الصفوف.

وبحسب صحيفة “لوموند”، يطالب الطلاب بتحسين ظروف الدراسة، مشيرين إلى نقص المدرسين والكوادر الإدارية، وتردي بعض الأبنية المدرسية، إلى جانب الضغط المرتبط بنظام القبول الجامعي “باركورساب”.

وتحدث طلاب في مدارس بأوبيرفيلييه ومونتروي وباريس عن إلغاء حصص دراسية ونقص في المدرسين، فضلاً عن اكتظاظ الفصول التي يصل عدد الطلاب فيها إلى 35 طالباً، ومشكلات في التجهيزات والمباني.

في المقابل، رفض عدد من الطلاب اعتبار تحركهم مرتبطاً بحزب “فرنسا الأبية”، مؤكدين أن مطالبهم تنطلق من أوضاعهم التعليمية والاجتماعية، رغم مشاركة شخصيات سياسية في بعض الاحتجاجات.

من جهتها، أقرت الحكومة بمشروعية المطالب المتعلقة بالتعليم، لكنها شددت على رفض أعمال العنف. وأعلن وزير الداخلية لوران نونيز توقيف 440 شخصاً، معظمهم قاصرون، خلال تحركات الثلاثاء.

وتزامنت الاحتجاجات مع تحذيرات بشأن أوضاع الكوادر التعليمية؛ إذ أظهرت دراسة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، نُشرت في 29 سبتمبر، أن نحو ثلاثة أرباع المدرسين الفرنسيين غير راضين عن أجورهم.

ومع دعوة ممثلي طلاب الثانويات إلى مواصلة الإضراب، تتصاعد الضغوط على الحكومة الفرنسية لمعالجة المطالب التعليمية، بالتوازي مع احتواء أعمال العنف والأضرار التي لحقت بعدد من المدارس.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 36
أضيف 2026/09/30 - 4:51 PM