
دخلت أسواق الطاقة العالمية مرحلة حرجة مع استمرار توقف خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي إثر هجمات بطائرات مسيرة، وسط تحذيرات قطاعية من نفاد مخزونات التصدير خلال أيام قليلة إذا لم يُستأنف الضخ.
ويُعد الخط شرياناً رئيسياً لنقل نحو 4 ملايين برميل يومياً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ما يعادل نحو 4% من إمدادات النفط العالمية. وتتراوح تقديرات إصلاح الأضرار بين أسابيع عدة، بينما تكفي المخزونات الحالية في ينبع لفترة لا تتجاوز 5 إلى 7 أيام.
وتتزامن هذه الأزمة اللوجستية مع تقارير لوكالة الطاقة الدولية تُظهر انخفاض الإمدادات السعودية في أغسطس إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من 3 عقود، وتراجع التدفقات عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، بالتوازي مع تهديدات مستمرة لحركة الشحن وانخفاض الإنتاج النفتي للمملكة، مما يضع الأسواق أمام شبح عجز حقيقي في المعروض قد يفاقم التضخم وارتفاع أسعار الوقود عالمياً.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام