
أشاد عميد كلية الاعلام في جامعة بغداد، الاستاذ الدكتور عمار طاهر، بالجهود التي يبذلها رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن، للنهوض بواقع الجامعة وتعزيز موقعها في التصنيفات العالمية.
وقال طاهر في مقال له، إن عبد الحسن يمتلك “أحلاماً هائلة وطموحات كبيرة”، مشيراً إلى مشروع وضعه رئيس الجامعة للدخول بشكل مضطرد، وعلى مدى أربع سنوات، إلى الألفية الأولى في تصنيف شنغهاي.
وأضاف أن استراتيجية رئيس الجامعة تستند إلى تعزيز البحث العلمي في المجلات العالمية المتقدمة، واستقطاب الإشراف الأجنبي على الطلبة، وإجراء البحوث المشتركة، ودعم الباحثين، إلى جانب خطوات أخرى مدروسة من شأنها وضع جامعة بغداد في موقع متقدم عالمياً.
ولفت إلى أن جامعة بغداد احتلت هذا العام المرتبة 1653 في تصنيف شنغهاي، لتكون الجامعة العراقية الوحيدة ضمن التصنيف، معتبراً أن طموح عبد الحسن يتمثل في “ردم الفجوة بين عراقة الجامعة وتاريخها وذاكرتها الثرية، وبين موقعها في تضاريس المعرفة على صعيد العالم”.
وأشار طاهر إلى أن مساعي رئيس الجامعة تصطدم بتحديات، أبرزها محدودية الموازنة المخصصة للبحث العلمي، والحاجة إلى تطوير المختبرات والبنى التحتية، فضلاً عن غياب الدعم الكافي لتوفير مقومات النشر العلمي للأستاذ الجامعي.
ووصف طاهر رئيس جامعة بغداد بأنه “عملي حد النخاع”، مبيناً أنه يعمل بهدوء ويلتزم الصمت، إلا أن هذا الصمت “يترجم إلى أفعال مشهودة وأعمال جليلة”، في إشارة إلى اعتماده على الإنجازات بدلاً من الظهور الإعلامي.
وأكد أن عبد الحسن، وهو يقود واحدة من أبرز قلاع العلم في العراق، يحدوه الأمل في أن تبقى بغداد “على قيد المعرفة”، رغم محدودية الإمكانات، معتبراً أن قيمة الإنسان لا تقاس بعدد سنوات عمره، وإنما بما يقدمه من أعمال تستحق احترام الناس.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام