
اقتحم لصان متحف رينوار في الريفيرا الفرنسية فجر الثلاثاء وسرقا 4 لوحات، وتمكنا من الفرار بثلاث منها، حسبما أعلن بريان ماسون رئيس بلدية كاني سور مير.
وقال ماسون في بيان نشره عبر "فيسبوك"، إن اللصين اقتحما المتحف قبل الساعة السادسة صباحا بقليل، لكن الشرطة رصدتهما وطاردتهما، مما دفعهما إلى إسقاط إحدى اللوحات المسروقة خلال فرارهما.
وأضاف: "استهداف متحف رينوار هو استهداف لجزء من تاريخ كاني سور مير وتراثها، وهذه الأفعال بالغة الخطورة".
ولم يكشف ماسون عن هوية اللوحات الثلاث المفقودة أو قيمتها.
ويقع متحف رينوار على تلة في كاني سور مير، قرب مدينة نيس على الريفيرا الفرنسية، داخل المنزل الذي عاش فيه الرسام الانطباعي بيير أوغوست رينوار حتى وفاته عام 1919.
ويضم المتحف مجموعة تشمل 13 لوحة ونحو 40 منحوتة لرينوار، إلى جانب أثاث وصور فوتوغرافية ومقتنيات مرتبطة بحياته.
وسبق أن بيعت أعمال لرينوار في مزادات عالمية بعشرات الملايين من الدولارات.
وكانت وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون "يوروبول" قد حذرت من تزايد عنف عمليات سرقة الأعمال الفنية في أوروبا، مشيرة إلى حلول مجموعات انتهازية مؤقتة، يجري تجنيد أفرادها عبر منصات التواصل الاجتماعي، محل العصابات المتخصصة.
واستشهدت الوكالة بعملية السطو على متحف اللوفر في باريس، في أكتوبر الماضي، حين هدد لصوص الحراس والزوار وسرقوا مجوهرات تُقدر قيمتها بنحو 88 مليون يورو.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام