
تستنزف جامعات أميركية متعثرة مالياً مدخراتها وصناديق الهبات لتغطية العجز والنفقات، في ظل تراجع أعداد الطلاب وارتفاع الضغوط المالية، بحسب تقرير لوكالة "بلومبرغ".
ومن بين أبرز الحالات جامعة هيرام في ولاية أوهايو، التي تضم نحو ألف طالب، وسحبت أكثر من 47 مليون دولار من صندوق هبات تبلغ قيمته 56 مليون دولار، بينها أموال مخصصة من متبرعين لأغراض محددة.
وبحسب تقديرات شركة استشارية متخصصة في التعليم العالي، اقترضت نحو 200 جامعة خاصة من صناديق الهبات المقيدة خلال عام 2025، مقارنة بنحو 130 جامعة في عام 2021.
ويرى خبراء أن اللجوء إلى صناديق الهبات قد يوفر حلاً مؤقتاً للأزمات، لكنه يحمل مخاطر طويلة الأمد، خصوصاً إذا استمر تراجع الإيرادات وأعداد الطلاب.
وتواجه الجامعات الصغيرة ضغوطاً متزايدة بسبب انخفاض معدلات المواليد في الولايات المتحدة، ما أدى إلى اشتداد المنافسة على أعداد متناقصة من الطلاب المحتملين، في وقت لا تزال فيه الجامعات الكبرى والأكثر شهرة تتمتع باستقرار مالي أكبر.
وبينما تمكنت بعض المؤسسات من تحسين أوضاعها بعد اللجوء إلى صناديق الهبات، اضطرت جامعات أخرى إلى خفض نفقاتها أو إغلاق أبوابها نهائياً، وسط غياب مؤشرات واضحة على تحسن الأزمة في المدى القريب.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام