
أكدت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، اليوم الأحد، التوجه نحو اعتماد خريطة استثمارية رقمية تحدد الفرص والمشاريع السياحية بناءً على معادلات إحصائية وبيانات الطلب الفعلي، لافتةً إلى وجود فرص واعدة لتطوير وجهات سياحية متكاملة في نينوى وبابل وذي قار والبصرة.
وقال مدير العلاقات والإعلام والناطق باسم هيئة السياحة والآثار، علي ياسين عبد الرضا،: إن "حاجة البلاد إلى المنشآت الفندقية والسياحية يجب أن تنبثق من معادلة إحصائية تحتسب أعداد السياح، ومتوسط مدة الإقامة، والطاقة الاستيعابية الحالية، ومعدل الإشغال المستهدف"، موضحاً أن "بعض المحافظات تحتاج إلى إنشاء فنادق جديدة، في حين تتطلب محافظات أخرى التركيز على رفع جودة الخدمات وتطوير المرافق القائمة".
وأضاف، أن "بيانات الإيواء تظهر طلباً مرتفعاً في كربلاء المقدسة والنجف الأشرف وبغداد، إلى جانب وجود فرص استثمارية واعدة لتطوير القطاع في محافظات نينوى، وبابل، وذي قار، والبصرة، لا سيما في المواقع الأثرية والتراثية والطبيعية والدينية، مشدداً على أن تحديد الأولويات الاستثمارية يستند إلى البيانات العلمية لا الانطباعات المجردة".
وتابع عبد الرضا أن "الرؤية الحديثة تتعامل مع الاستثمار كمنظومة شاملة لا تقتصر على بناء الفنادق، بل تستهدف تطوير الوجهة السياحية بالكامل عبر تأهيل الطرق، وشبكات النقل، والمطاعم، والمرافق الترفيهية، ومراكز المعلومات، والمسارات السياحية، والخدمات الرقمية"، مشيراً إلى أن "الخريطة الاستثمارية الرقمية ستتيح للمستثمرين معرفة حجم الإشغال والطلب والإنفاق والعجز في الغرف بدقة، مما يجعل المشاريع ذات جدوى اقتصادية أعلى وأقل مخاطرة، ويضمن توجيه رؤوس الأموال نحو المناطق التي تحقق أقصى عائد تنموي للبلاد".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام