
قال محمد جعفر قائم بناه، معاون رئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، إن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية دفعت البلاد إلى بيع جزء من نفطها عبر قنوات غير رسمية ووسطاء، محذراً من مخاطر سوء استخدام هذه الآليات.
وأوضح قائم بناه في تصريح له اليوم الاثنين، أن "فرض العقوبات النفطية يعني أننا نضطر إلى التهريب"، مشيراً إلى أن النفط الذي يوصف بأنه "مهرّب" يمكن أن يكون عرضة للكثير من حالات الاستغلال وسوء الاستخدام.
وأضاف أنه عندما كانت الولايات المتحدة قد فتحت مضيق هرمز وكان النفط يُباع بصورة حرة، كان بالإمكان إيداع عائداته مباشرة في حساب البنك المركزي، لكن في ظل الظروف الحالية يتم تسليم النفط إلى وسطاء، ولا يكون واضحاً متى سيُباع أو متى ستصل عائداته إلى البلاد.
وتساءل معاون رئيس الإيراني: "هل سيباع النفط فعلاً؟ وهل ستحدث مشكلة أثناء تحويل عائداته، أم ستمنع الولايات المتحدة عملية التحويل؟".
وتعكس تصريحات قائم بناه الصعوبات التي تواجهها إيران في تسويق نفطها والحصول على عائداته المالية في ظل العقوبات الأميركية والقيود المفروضة على التحويلات المصرفية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام