
توقع كبير الاستراتيجيين العالميين في “جيه بي مورغان آسيت مانجمنت”، ديفيد كيلي، أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير، مع تراجع الضغوط التضخمية تدريجياً.
وقال كيلي إن تباطؤ نمو الأجور، وانخفاض أسعار النفط، وتراجع تأثير الرسوم الجمركية على أساس سنوي، عوامل تدعم استمرار انحسار التضخم.
وأشار إلى أن بيانات تموز أظهرت بقاء التضخم الأساسي عند مستويات محدودة، معتبراً أن خطر استمرار دوامة ارتفاع الأجور والأسعار يتراجع.
ولفت إلى أن خطاب رئيس الفيدرالي كيفن وارش في مؤتمر جاكسون هول نهاية آب سيكون محطة مهمة لتحديد توجهات السياسة النقدية المقبلة.
وحذر كيلي من أن رفع الفائدة أو تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر قد يؤدي إلى إعادة تسعير الأصول والضغط على الأسواق المالية، في ظل ارتفاع مستويات الرافعة المالية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام