
أكد مدير عام شركة تسويق النفط العراقية «سومو»، علي نزار، أن سياسة تسعير النفط العراقي خلال الأزمة تعتمد على التنافس، مشيراً إلى أن الشركات القادرة على عبور مضيق هرمز تقدم عروضها للعراق، ويتم اختيار أعلى الأسعار.
وقال نزار إن العراق لا يتبع سياسة بعض دول الخليج التي تبيع نفطها بسعر ثابت يبلغ 40 دولاراً للبرميل، مبيناً أن الخصومات المعلنة على النفط العراقي تعكس أفضل الأسعار التنافسية المقدمة للمشترين عبر مضيق هرمز.
وأضاف أن العراق صدر نحو 35.5 مليون برميل من النفط عبر الموانئ الجنوبية خلال شهر تموز، موضحاً أن «سومو» تبيع النفط المطروح في تلك الموانئ، فيما تتولى الشركات الناقلة التنسيق مع الجانبين الإيراني أو الأميركي بشأن حركة العبور.
وأشار إلى أن التعاون بين العراق وتركيا أسهم في استمرار ضخ النفط عبر خط جيهان، لافتاً إلى أن الطاقة القصوى للأنبوب تبلغ مليوناً ونصف المليون برميل يومياً.
وأوضح أن نفط البصرة سيدعم صادرات كركوك بهدف رفع الإمدادات عبر خط جيهان إلى 750 ألف برميل يومياً، فيما تراجعت الصادرات الحالية إلى نحو 60 ألف برميل يومياً بسبب استهداف حقول إقليم كردستان.
وبيّن أن الحرب في المنطقة أدت إلى انخفاض إنتاج حقول نفط الإقليم من نحو 230 ألف برميل يومياً إلى 20 ألف برميل، مؤكداً أن الشركات الأجنبية العاملة هناك أبدت رغبتها في استئناف الإنتاج بأعلى المستويات.
وأكد نزار أن النفط المخصص للبيع إلى تركيا سيُباع من دون خصومات، مشيراً إلى أن التصدير عبر تركيا يعد خياراً أفضل لعدم تحمّل العراق تكاليف نقل إضافية في ظل وجود خط أنابيب جاهز.
ولفت إلى أن تصدير النفط عبر الحوضيات يمثل إجراءً مؤقتاً، مؤكداً مضي الحكومة في تعزيز منظومة الأنابيب وتطوير منافذ تصدير النفط.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام