
الدكتور عقيل جبر علي المحمداوي/ اكاديمي ومعاون مدير مالية سابقاً في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
كما يبدو واضحاً للمتخصصين والخبراء المحاسبين والماليين والرقابيين المشكلات الجوهرية والاساسية المتراكمة للازمة المالية وازمة السيولة والرواتب، وسبل الحلول المنهجية الواقعية المبنية على الخبرة المالية المهنية المتراكمة والمنهجية العلمية والعمل المؤسسي والرؤية الاستراتيجية وكالاتي:
1- توقف شحنات امدادات الكاش الدولار النقدي بحاجة إلى تشكيل فريق استشاري خبير وطني لاعادة ودراسة وتنظيم العلاقة المالية والنقدية مع البنك الفدرالي والخزانة الأمريكية وتنظيم سوق النقد والتحويلات المالية والبنوك المراسلة وغيره .
2- شحة الايرادات النفطية من جراء غلق او تشديد الاجراءات المتشددة للعبور السفن وناقلات النفط العراقي من مضيق هرمز ، بحاجة إلى عقد اتفاقية استراتيجية تتضمن ملفات متعددة مع الجمهورية الاسلامية في ايران وتغليب اولوية المصالح العراقية العليا والانفتاح على الشراكات الدولية وخاصة الدول المحيطة والاقليمية بالعراق .
3- سوء ادارة وزارة المالية ودائرة الموازنة في هذه الوزارة والوزارات السابقة !!! بحاجة إلى اصلاح مالي واداري جذري والانتقال إلى موازنة صفرية ( وتخطيط وتصميم البرامج والمشروعات بداخلها قدر الحاجة والمستطاع فقط ) بدلاً من التحول إلى موازنة برامج واداء في ظل الأزمة المالية وازمة السيولة والرواتب ….
4- ضعف او قلة السيطرة على الإيرادات غير النفطية وبحاجة إلى اعادة تقييم وتقويم واولوية اصلاح مالي .
5- عدم وجود مصدات مالية وصناديق تسعف وتدرء الوضع والأزمة المالية وبحاجة ضرورية لتحويل صندوق العراقي للتنمية الخارجية إلى صندوق سيادي للحفاظ على الاموال العراقي وتحويل الأموال إلى اصول سيادية مستدامة يسهل استثمارها او تسييرها عند ظروف الأزمة المالية
6- مما تقدم أعلاه هناك حاجة ضرورية وماسة جوهرية تستدعيه متطلبات الإنقاذ المالي والتصدي للازمة المالية وازمة السيولة والرواتب تشكيل فريق مالي خبير ومتخصص علمي ومهني يمتلك خبرة مهنية مؤسسية متراكمة لا تقل عن 20 سنة فعلية ( يمكن تبنيه عن طريق خبراء المركز العراقي لحوارات الاقتصاد التنموي ) لغرض العمل كفريق اسناد خبرة مالية متخصصة لوزارة المالية والحكومة العراقية للخروج عملياً باقل الخسائر وبأمان من هذه الأزمة المالية بعيداً عن الرومانسية المالية والتحليل الاكاديمي والاستشاري !!!
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام