
تواجه ثقافة التخييم الصيفي في فرنسا، التي تعد جزءاً من تقاليد العطلات العائلية منذ عقود، تحديات متزايدة بسبب تصاعد حرائق الغابات وتداعيات التغير المناخي.
وشهدت مناطق في جنوب غرب فرنسا عمليات إخلاء عاجلة لمواقع تخييم بعد اقتراب النيران منها، حيث اضطر أحد المواقع قرب بلدة بيسكاروس إلى إجلاء نحو 1200 مصطاف خلال وقت قصير مع اندلاع الحرائق.
ويضم قطاع التخييم في فرنسا نحو 7400 موقع، فيما أشارت بيانات الاتحاد الوطني الفرنسي للإقامة في الهواء الطلق إلى إخلاء عشرات المواقع المتضررة، وتسجيل خسائر مالية نتيجة إلغاء الحجوزات وتعطل النشاط خلال موسم الذروة.
ويرى العاملون في القطاع أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتكرار موجات الجفاف يتطلب إعادة تصميم مواقع التخييم وتحسين إجراءات الوقاية، مؤكدين أن حرائق هذا العام تمثل "جرس إنذار" للتكيف مع الظروف المناخية الجديدة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام