الأسهم الآسيوية تنتعش بقيادة الرقائق وسط مخاوف تباطؤ الاقتصاد الصيني

سجلت الأسهم الآسيوية أكبر مكاسب لها في نحو أربعة أشهر، مدعومة بصعود أسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي، بعد نتائج قوية لشركات التكنولوجيا العالمية عززت التفاؤل بشأن الطلب على القطاع.
وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة وصلت إلى 4.7 بالمئة، فيما قاد مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي موجة الصعود بارتفاع بلغ نحو 17 بالمئة، بدعم من مكاسب أسهم شركات مثل "سامسونغ إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس"، كما ارتفعت الأسهم التايوانية بنحو 8 بالمئة، وصعد مؤشر "نيكاي 225" الياباني بأكثر من 4 بالمئة.
وجاء انتعاش الأسواق الآسيوية بعد تسجيل أسهم شركات أشباه الموصلات في وول ستريت أكبر ارتفاع لها منذ أكثر من عام، مع عودة المستثمرين إلى أسهم الذكاء الاصطناعي عقب موجة بيع شهدها القطاع خلال الفترة الماضية.
وفي اليابان، أبقى بنك اليابان سعر الفائدة عند مستوى 1 بالمئة، وسط مؤشرات على تحسن الثقة بشأن النمو، فيما تراجع الين قبل أن يسجل ارتفاعاً قوياً عقب تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، وفق بيانات أشارت إلى احتمال بيع طوكيو نحو 58.97 مليار دولار لدعم العملة.
في المقابل، أظهرت بيانات رسمية انكماش نشاط المصانع في الصين خلال تموز، للمرة الأولى منذ خمسة أشهر، إذ تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 49.2 نقطة مقابل 50.3 نقطة في حزيران، ما عزز المخاوف بشأن تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وتأتي تحركات الأسواق في ظل استمرار تأثيرات التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وتداعياتها على حركة الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية، مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات النفط والتجارة الدولية.
كما تترقب الأسواق تطورات العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، بعد مباحثات أجراها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ، تناولت التحضير لزيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة وقضايا التجارة والمعادن النادرة.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 194
أضيف 2026/07/31 - 6:28 PM