
كثفت شركات المراهنات الرياضية عبر الإنترنت إنفاقها الانتخابي في الولايات المتحدة، لتتجاوز قيمة مساهماتها في انتخابات التجديد النصفي المقبلة 72 مليون دولار، وسط منافسة متزايدة مع أسواق التوقعات الرقمية.
ووفقاً لأحدث بيانات الحملات الانتخابية، تصدرت شركات مثل "درافت كينغز" و"فاندويل" إلى جانب "فاناتيكس" و"بت 365"، قائمة الجهات التي ضخت أموالاً عبر لجان عمل سياسي فائقة، في محاولة لدعم مرشحين يُعتقد أنهم أكثر انفتاحاً على قضايا القطاع.
وبحسب منظمة "ببليك سيتيزن" الرقابية، أصبح قطاع المراهنات الرياضية ثالث أكبر قطاع مانح من الشركات في الانتخابات النصفية الأميركية، بعد قطاعي العملات المشفرة والتكنولوجيا.
وتركزت التبرعات عبر لجنة "وين فور أميركا" السياسية، التي وجهت إنفاقها إلى لجنتين فرعيتين تستهدفان سباقات الولايات للحزبين الجمهوري والديمقراطي، هما "المستقبل الأميركي" و"صندوق المحافظين الأميركي".
وتسمح لجان العمل السياسي الفائقة في الولايات المتحدة بتلقي تبرعات غير محدودة من الشركات والأفراد وإنفاق مبالغ كبيرة لدعم قضايا أو مرشحين، لكنها لا تستطيع التنسيق بشكل مباشر مع الحملات الانتخابية.
وقال مدير الأبحاث في منظمة "ببليك سيتيزن" ريك كلايبول، إن لجنة "وين فور أميركا" تتجه لأن تصبح "قوة مالية مؤسسية جديدة"، مشيراً إلى أن إنفاق القطاع يأتي في وقت تواجه فيه شركات المراهنات منافسة من أسواق التوقع مثل "كالشي" و"بولي ماركت".
ويبرز تأثير هذه الأموال في عدد من السباقات المحلية، بينها ولاية جورجيا، حيث أنفقت اللجنة أكثر من 12 مليون دولار لدعم مرشحين في سباقات تشريعية، وولاية بنسلفانيا التي تشهد نقاشات بشأن زيادة الضرائب على قطاع المراهنات الرياضية عبر الإنترنت.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام