روسيا تحذر من استهداف محطة بوشهر النووية: العواقب ستطال دول الخليج   الإقتصاد نيوز   التجارة تطلق خدمة النقل من وكيل إلى آخر الكترونياً   الإقتصاد نيوز   ايران تعلن استهداف منشآة صيانة غواصات وسفن في إيران   الإقتصاد نيوز   مكتب الزيدي: زيارة واشنطن جاءت بدعوة من ترامب وهدفها تطوير مسار العلاقات العراقية الامريكية   الإقتصاد نيوز   الولايات المتحدة وأوروبا تراهنان على 23.6 تريليون دولار لاستعادة سيادتهما الصناعية   الإقتصاد نيوز   وزيرة البيئة: ضرورة تطبيق القوانين والمحددات البيئية على الجميع واستثمار توجيهات القضاء   الإقتصاد نيوز   أسعار النفط تقفز 5% بعد إعادة فرض الحصار البحري الامريكي على إيران   الإقتصاد نيوز   طريقة جديدة لتوزيع الوحدات السكنية للمستحقين في العراق   الإقتصاد نيوز   ترامب يعلن اعادة فرض الحصار على ايران ويفرض 20% من قيمة الشحنات رسوماً لحماية هرمز   الإقتصاد نيوز   رئيس الوزراء يصل واشنطن   الإقتصاد نيوز  
الولايات المتحدة وأوروبا تراهنان على 23.6 تريليون دولار لاستعادة سيادتهما الصناعية

 

تحتاج الولايات المتحدة وأوروبا إلى ضخ استثمارات إضافية بقيمة 23.6 تريليون دولار على مدى 25 عاما مقبلة، بهدف تقليل اعتمادهما على الصين في قطاعات حيوية، أبرزها التصنيع والتقنيات.

وجاء ذلك بحسب ما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، نقلا عن دراسة أجرتها شركة الاستشارات "EY-Parthenon".

ووفقا للدراسة فإن حصة الولايات المتحدة من هذه الاستثمارات تبلغ 13.7 تريليون دولار بحلول عام 2050، في حين تصل حصة منطقة اليورو إلى 9.1 تريليون دولار، وبريطانيا نحو 800 مليار دولار.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الأموال يجب أن توجه إلى تطوير البنية التحتية، ودعم قواعد البحث والتطوير، وتعزيز البرمجيات، وبناء القدرات الإنتاجية، وإعادة هيكلة سلاسل التوريد التي ترتبط حاليا بشكل كبير بالصين.

وأشارت "فايننشال تايمز" إلى أن الاستثمار السنوي المطلوب للولايات المتحدة، البالغ 550 مليار دولار، يقارب إنفاقها العام الماضي على مراكز البيانات البالغ 600 مليار دولار، مما يضع المبلغ في سياق واقعي.

من جانبه، قال ماتس بيرسون، المحلل في "EY-Parthenon"، إن إجمالي الاستثمارات الإضافية المطلوبة سنويا من الجانبين (أوروبا والولايات المتحدة)، والتي تبلغ حوالي 940 مليار دولار، ليست مستحيلة من الناحية النظرية، لكنه شدد على أنها تأتي زيادة على النفقات الحالية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والدفاع والبنية التحتية.

ونقلت الصحيفة عن بيرسون تحذيره من أن إعادة توطين سلاسل التوريد محليا، دون إلقاء أعباء مالية لا تطاق على دافعي الضرائب والمستهلكين، ستكون واحدة من أكثر المهام تعقيدا التي ستواجه الحكومات والشركات في السنوات المقبلة.

وحذر التقرير من أن جهود خفض الاعتماد على الصين قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، نظرا لأن المنتجات الصينية تتمتع بميزة تنافسية سعرية تتراوح بين 20% و100% مقارنة بنظيراتها الغربية. وتوقع التحليل أن تشهد أوروبا ارتفاعا في الأسعار بنسبة تتراوح بين 1% و2.5% في القطاعات الرئيسية، مما قد يدفع البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا إلى رفع مستهدفاتهما للتضخم تدريجيا والتي تستقر حالياً عند 2%.

وفي ختام التقرير، رجح بيرسون سيناريو "الفصل الجزئي" باعتباره الأكثر ترجيحا، حيث ستضطر الشركات إلى انتقاء القطاعات التي توجه استثماراتها إليها بدقة، بدلا من القطع الكامل للعلاقات الاقتصادية مع بكين.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 45
أضيف 2026/07/13 - 5:56 PM