الاقتصاد نيوز - متابعة
أعلنت سلطات الصحة في سان فرانسيسكو فرض الحجر الصحي على سفينة "روبي برينسيس" التابعة لشركة "برينسيس كروزيس".
ويأتي ذلك بعد تسجيل إصابة أكثر من 120 شخصاً بين ركابها وطاقمها بفيروس "نوروفيروس" المسبب للقيء والإسهال الحاد.
وكانت السفينة في رحلة بحرية مدتها 20 يوماً إلى ألاسكا، تخللتها محطة في كندا، عندما بدأت الأعراض تظهر على 125 راكباً وعاملاً، ما دفع الشركة إلى تفعيل بروتوكولات صحية مشددة شملت تعقيم السفينة بالكامل وعزل المصابين وجمع عينات براز لإرسالها إلى المختبرات.
وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن نسبة الإصابات بلغت 3.4% بين الركاب و2% بين الطاقم، مشيرة إلى أن الحالات بدأت في الانخفاض بعد الإجراءات السريعة التي اتخذتها الشركة، والتي شملت أيضا التنسيق مع برنامج الصحة البيئية للسفن.
وأوضحت الشركة في بيان لها أن عدد المصابين بقي محدودا، وأن السفينة تخضع حاليا لعملية تنظيف وتعقيم شامل قبل انطلاق رحلتها التالية بعد الظهر.
يذكر أن فيروس "نوروفيروس" يعد السبب الأكثر شيوعا لتفشي الأمراض المعوية على متن السفن السياحية، حيث تسبب في 17 من أصل 23 حالة تفش سجلتها مراكز السيطرة على الأمراض العام الماضي.
كما أن هذا التفشي يأتي بعد أسابيع فقط من حادثة مماثلة على سفينة أخرى تابعة للشركة نفسها في الكاريبي، أصيب فيها أكثر من 100 شخص.
وتتسع السفينة لنحو 3080 راكبا و1200 من أفراد الطاقم، موزعين على 19 طابقا، وبها أكثر من 1500 غرفة، فيما يبلغ طولها 951 قدما.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام