
تترقب أسواق العملات احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم الين، عقب اتصال هاتفي بين وزيرة المالية اليابانية ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، حيث أكدت طوكيو أن الجانبين مستعدان لاتخاذ "خطوات جريئة" إذا دعت الحاجة في أسواق الصرف.
وكانت اليابان قد أنفقت رقماً قياسياً بلغ نحو 72.6 مليار دولار خلال تدخلات سابقة في سوق العملات بين أبريل ومايو، لكن تأثيرها على الين ظل محدوداً مع استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد الأميركية.
ويتعرض الين لضغوط متزايدة نتيجة اتساع فجوة أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة، إضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، ما يزيد الأعباء على الاقتصاد الياباني المستورد للطاقة.
وتداول الين في أحدث التعاملات عند 161.59 للدولار بعد أن تراجع لفترة وجيزة إلى أدنى مستوى له في عامين عند 161.93 في وقت متأخر من أمس الاثنين، مع استمرار الدولار في تحقيق مكاسب واسعة النطاق. ومن شأن اختراق مستوى 161.96 أن يدفع الين إلى أضعف مستوى له منذ عام 1986.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام