الاقتصاد نيوز - متابعة
استبعد بنك غولدمان ساكس أن تعود تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها السابقة بشكل كامل، مشيراً إلى أن نحو 70% فقط من أحجام ما قبل الحرب قد تصبح المستوى الطبيعي الجديد للتدفقات مستقبلاً.
وأوضحت المؤسسة المالية أن منتجي النفط في الخليج وسّعوا خلال الحرب استخدام مسارات تصدير بديلة، ما قد يقلل الاعتماد الدائم على المضيق حتى بعد إعادة فتحه بالكامل.
وشملت البدائل زيادة استخدام السعودية لخط الأنابيب الممتد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، واعتماد الإمارات بشكل أكبر على خط أنابيب الفجيرة خارج المضيق، إضافة إلى تصدير العراق جزءاً من نفطه عبر ميناء جيهان التركي.
وتتوقع مجموعة غولدمان ساكس استكمال تعافي شحنات النفط بحلول نهاية يوليو، على أن يعود إنتاج دول الخليج إلى مستوياته الطبيعية بحلول أكتوبر.
ووقعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً من شأنه أن ينهي حربهما ويعيد فتح مضيق هرمز ويرفع العقوبات الأميركية على نفط طهران وينهي أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ.
وتنص مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بنداً على فترة تفاوض مدتها 60 يوماً ستسمح خلالها إيران بالمرور دون رسوم عبر مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لشحن النفط والغاز. وينص الاتفاق على إعادة حركة المرور عبر المضيق إلى طاقتها الكاملة في غضون 30 يوماً.
ويؤجل الاتفاق المبدئي عدداً من القضايا الأكثر صعوبة مثل البرنامج النووي الإيراني إلى مراحل لاحقة، ويتطلب من الولايات المتحدة وشركائها وضع خطة بقيمة 300 مليار دولار لتمويل تعافي الاقتصاد الإيراني.
كانت إيران قد أغلقت المضيق عملياً منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير الماضي، وهو كان يمرّ عبره في الظروف الطبيعية، نحو 20% من الإنتاج النفطي العالمي، إضافة إلى مواد أولية حيوية أخرى مثل الغاز الطبيعي المسال والأسمدة.
نتيجة لذلك، ما زالت نحو 500 سفينة و20 ألف بحار عالقين في مياه الخليج، بحسب منظمة "آي سي أس" (ICS)، وهي من الأبرز في قطاع الملاحة البحرية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام