
أكدت المديرة العامة للاتحاد المصرفي الفرنسي، مايا عتيق، أن تعزيز التعاون بين المؤسسات المصرفية الدولية أصبح ضرورة ملحة في ظل التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم.
جاء ذلك خلال القمة المصرفية والاقتصادية العربية - الأوروبية في باريس تحت شعار "نحو توازن اقتصادي ومالي عالمي جديد"، بتنظيم من اتحاد المصارف العربية وبرعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحضرتها "الاقتصاد نيوز".
وشددت عتيق على أهمية تطوير شراكات مستدامة بين المؤسسات المالية، بما يسهم في دعم الاستقرار المالي وتعزيز قدرة القطاع المصرفي على التكيف مع التحولات العالمية، لا سيما في مجالات البنية التحتية والتنمية الإقليمية.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك المخاطر الجيوسياسية، والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتهديدات السيبرانية، تفرض على المؤسسات المصرفية تكثيف التنسيق والعمل المشترك لوضع حلول فعالة ومستدامة.
واختتمت بالتأكيد على أن مستقبل القطاع المصرفي يعتمد بشكل أساسي على تعميق التعاون الدولي وتبادل الخبرات، بما يضمن تعزيز الاستقرار المالي ودعم مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام